الصفحة 162 من 280

وبعد متابعة استمرت سنوات لنشاط منظمة"البيلدر بيرغرز"قام بها الصحفى جيمس بي تاکار قال: «إن برامج ال بيلدر بيرغرز، هي إلى حد كبير ذاتها الخاصة بالمجموعة الأخوية للهيئة الثلاثية .. والمنظمتان لهما قيادة معشقة بعضها مع بعض» ، ورؤية مشتركة للعالم،"ديفيد روكفلر أسس الهيئة الثلاثية ولكن أيضا يشارك في السلطة والنفوذ في منظمة بيلدر بيرغرز الأقدم مع آل روتشيلد البريطانيين والأوربيين."

وهذا يفسر مدى التعاون والمشاركة البريطانية لأمريكا مؤخرا في حروبها الاستعمارية ومؤخرا ضد أفغانستان والعراق وتهديدها لدول أخرى، مثل إيران وسوريا والسودان والقائمة الطويلة من دول ترغب أمريكا بمشاركة بريطانيا من السيطرة عليها تحت زعمها أنها تحارب الإرهاب الا.

واجتماعات"البيلدر بيرغرز"تعقد في الغالب مرة في السنة في منتجعات مترفة حول العالم، وتكون غاية في السرية رغم وجود وسائل الإعلام الأمريكية، وتوصيتها تكون سياسية رسمية، فقد أوصت من قبل بإنشاء السوق الأوربية المشتركة، كما صرح بذلك جورج ماك السفير الأمريكي السابق في المانيا وعضو المنظمة حيث صرح: «إن معاهدة روما التي جلبت السوق الأوربية المشتركة إلى الوجود تم إنشاؤها وتغذيتها في اجتماعات بيلدر بيرغرز" (4) ."

كتب الصحفى الأسكتلندي. جيم ماكبث. عن اجتماعات"بيلدر بيرغرز"قائلا: في مقالة بعنوان"العالم كله في أيديهم من يقترب من الفندق وليس له عصي في السيطرة على الكوكب كان يرد"

ووصف لائحة ضيوف المنظمة بأنها لائحة دولية من أبرز الأثرياء ذوي النفوذ والقوة، لقد اجتمع 12? رجلا وامرأة من الذين لهم مصداقية لوضع بيل كلينتون في المكتب الرئاسي البيضاوي وبإخراج مارجريت تاتشر من رقم 1? شارع داويتغ ستريت. مقر رئاسة الوزراء في بريطانيا، إنهم يجتمعون لمناقشة أحداث العالم أو كما يزعم البعض لاحتكارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت