وجاء في التقرير اقتراح بجب فعله بالمحرومين اقتصاديا أو ثقافيان
البديل الممكن لضبط الأعداء المحتملين في المجتمع هو إعادة إنتاج العبودية بشكل يتناسب مع التكنولوجيا الحديثة والتطور السياسي، إن تطوير شكل معقد من العبودية بمكن أن يكون مطلبا أساسيا وشرطا مطلقا للضبط الاجتماعي في عالم يعيش في سلام.
ووضع التقرير بدائل لمهام الحرب تتلخص في النقاط التالية:. . برنامج رخاء اجتماعي شامل. نظام تفتيش لنزع أي سلاح نووي. . قوة بوليس دولية دائمة الحضور مثل قوة حفظ السلام الدولي. . تكوين بيئى عالمى واسع.
خلق بدائل عدوانية خيالية مثل قادة إرهابيين أو رؤساء دول ديكتاتوريين مثل صدام وميلوزوفيتش.
خلق أديان جديدة وعقائد أخرى. . تنشيط ألعاب عريقة متألقة اجتماعيا مثل كرة القدم
واقترحوا إنشاء وكالة بحث حرب وسلام دائمة في أعلى مراتب السرية بأمر رئاسي، تكون منظمة بالتوافق مع مجلس الأمن القومي الأمريکي.
وبالفعل استثمرت الحكومات الأمريكية المتعاقبة منذ الستينيات وحتى الآن الحروب التي اشعلوها في العالم، وامتلأت خزائنهم بالأموال، واستطاعوا مؤخرا السيطرة على منابع النفط في العالم باحتلال الدول عسكريا واقتصاديا، إنه التخطيط الأمريکي التوراتي المنظم، ولكن العرب لا يقرأون وإذا قرأوا لايعبرون اهتماما وهذا هو سر نجاح أصحاب المؤامرة التوراتيين من اليهود والإنجيليين الجدد.