وأدرك بايك أن الذين يريدون السيطرة على العالم من خلال هذا المخطط الشيطاني سيتسببون في نهاية الحرب العالمية الثالثة لحدوث أعظم فاجعة في التاريخ وهذا ما أوضحه في رسالته المازيني موجودة بالمتحف البريطاني حاليا.
وجاء في تلك الرسالة:
سوف نطلق العنان للحركات الإلحادية والحركات العدمية الهدامة، وسوف نعمل لإحداث كارثة إنسانية عامة تبين بشاعتها اللامتناهية لكل الأمم، وسيرون فيه منبع الأمم نتائج الإلحاد المطلق، وسيرون فيه الوحشية ومصدر الهزة الدموية الكبرى، وعندئذ سيجد مواطنو جميع الأمم أنفسهم مجبرين على الدفاع عن أنفسهم حيال تلك الأقلية من دعاة الثورة العالمية، فيهبون للقضاء على أفرادها محض الحضارات وسنجد حينئذ الجماهير المسيحية إن فكرتها اللاهوتية قد أصبحت تائهة غير ذات معنى، وستكون هذه الجماهير بحاجة متعطشة إلى مثال، وإلى من تتوجه إليه بالعبادة وعندئذ يأتيها النور الحقيقي من عقيدة الشيطان الصافية التي ستصبح ظاهرة عالمية والتي ستأتي نتيجة لرد الفعل العام لدى الجماهير بعد تدمير المسيحية والإلحاد ما وفي وقت ما.
وقد أوضح الكاردينال كارورودريغز"أسقف مدينة سانتياغو عامة"تشيلي في كتابه"نزع النقاب عن الماسونية كيف خلق النورانيون وأتباع الشيطان وإبليس جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخرى، وأظهر عددا من الوثائق القاطعة على أن رؤساء الماسونية أنفسهم من الدرجة 32, 33 بجهلون ما يدور في محافل الشرف الأكبر والمحافل الجديدة التي أنشأها"بايك"أي محافل البالادية والمحافل الخاصة التابعة لها، والتي يجري تدريب النساء اللواتي سيصرن أعضاء في المؤامرة العالمية وتلقينهن الأسرار، وقدم ما يبرهن على أن الزعيم الجديد للنورانيين بعد نمازيني وهو أوريانوليمى"كان من أتباع إبليس الملتزمين المتعصبين. >
والجدير بالذكر أن بعد وفاة اليمى الزعيم الجديد للنورانيين اليهود تولى الأمر بعده كل من البنين"وتروتسکى قادة الثورة الشيوعية الروسية الشهيرة."