عام 1825 م حاول إدماج اليهود وإذابتهم في المجتمع الروسي، وصدرت القوانين التي تجبر اليهود على إدخال أولادهم في المدارس الحكومية الرسمية حتى يمحو فكرة شعورهم بالاضطهاد الديني التي كان آباؤهم يزرعونها فيهم منذ الصغر، وأدى ذلك إلى جعل التعليم إلزاميا لليهود دون الروس أنفسهم وأظهر طبقة مثقفة من اليهود.
ثم جاء القيصر إلكسندر الثاني خلفا لنقولا الأول عام 185?م، الذي قام بتحسين أوضاع الفلاحين والطبقات الكادحة لليهو، وحرر الكثير من العبيد في عصره، وأصدره أوامره بقبول اليهود في المناصب الحكومية، حتى إن اليهود أصبحوا طبقة لا يستهان بها في المجتمع الروسي، وعملوا على إذكاء روح الثورة والتمرد لدي جماهير المثقفين الروس والعامة أيضا.
وقام اليهود بأول محاولة لاغتيال القيصر إلكسندر الثاني عام 1861 م، ثم المحاولة الثانية 1879 م ونجحوا في اغتياله في المحاولة الثالثة عام 1881 م في بيت يهودية تدعى"هيس هلمان"ال.
وحرکت قوى الشر اليهودية"النورانيون والتي كان مركزها الرئيسي في انجلترا والولايات المتحدة وسويسرا الأوضاع السياسية في روسيا، وحاولوا توريطها في الحرب مع بريطانيا."
وواجه اليهود الروس حملة غاضبة من الحكومة والشعب من جراء اغتيال القيصر على أيديهم، وصدرت قوانين مايو ضدهم وعادوا إلى موجات الاضطهاد مرة أخرى.
وتم التصالح بين اليهود الروس والإمبراطور إلكسندر الثالث بعد تدخل المرابين اليهود لدى القيصر، ثم ظهرت بعد ذلك منظمة أسسها هيرتزل اليهودي لدى حركة العودة إلى إسرائيل، وكانت تلك بداية الحركة الصهيونية.
ظهور لينين كقائد ثوري: قام اليهود بإنشاء"الحزب الاشتراكي الثوري وعهد بتنظيمه إلى رجل فاس لا"