فهرس الكتاب
وقال غاري آلف: «لدينا في الثورة البلشفية بعض من أثرى وأقوى الرجال يمولون حركة تعلن أن وجودها ذاته مبني على استراتيجية تجريدهم من ثرواتهم، رجال مثل آل روتشيلد وآل روكفلر وآل شيف، وآل واربرغ، آلمورغان، وأل هاريمان وآل ميلز، ولكن على ما يبدو فإن هؤلاء الرجال ليس لديهم أدني خوف من الشيوعية العالمية، ومن المنطقي الافتراضي، أنهم إذا كانوا قد مولوا تلك الثورة ولا يخافون منها، فلابد أن ذلك إنما كان بسبب أنهم كانوا يسيطرون عليها، وهل ثمة أي تفسير معقول آخره؟.
وذكرت"نيويورك جورنال أمريكيان أن حفيد جاکوب، جون شيف، أن الرجل العجوز أنفق حوالي 2? مليون دولار من أجل النصر النهائي للبولشفية في روسيا، كما ساهم «رووت، الذي هو عضو في منظمة مجلس العلاقات الخارجية FR. أيضا با 2? مليون دولار أخرى بحسب سجل الكونجرس ل اسيبتمر عام 1919 م."
لقد دهش باحثو المؤامرة الغامضة والسياسيون لسنوات طويلة كيف استطاع هؤلاء الرأسماليون الكبار مثل آل مورغان وآل روتشيلد وآل روكفلر وغيرهم أن يتغاضوا ويدعموا أيديولجية تهدد مواقعهم وثرواتهم وتخالف فكرهم، والأمر في غابة البساطة، فإن الثورة الشيوعية التي قاموا بتمويلها وصناعتها هم أنفسهم الذين يقدرون على إطفاء نيرانها والقضاء عليها في الوقت المناسب، وهذا ما حدث بالفعل حين صدرت الأوامر بإسدال الستار على الإمبراطورية الشيوعية في روسيا ودول أوربا الشرقية الشيوعية، قام الزعماء الشيوعيون أنفسهم بالقضاء على الثورة الشيوعية وتحطمت الأصنام التي كان يقف أمامها الملايين معظمين لها في الميادين الحمراء، ولعنوا لينين وستالين وغيرهما من الزعماء الشيوعيين السابقين لأن الكل كالدمى في أيدي اللاعبين الكبار من الماسونية العالمية النو رانيين السابقين اليهود الصهاينة.
ويعتقد بل يؤكد الكثيرون من الباحثين في فكر المؤامرة أن الألبويناتي النورانيين مازالوا موجودين حتى الآن، وأن كتاب بروتوكولات شيوخ صهيون الذي نشر عام 1864 م كان في الحقيقة وثيفة اليومنيانية بعناصر بهودية ولا يزال