إسرائيل (الدولة الوحيدة في العالم التي أنشئت بقرار من الأمم المتحدة) تمتلك الأن وحسب رأي الخبراء، مخزونا هائلا ليس فقط من الأسلحة النووية
بل حتى البيولوجية والكيميائية.
ومن الأيام الأولى لقيام دولة إسرائيل، أعطت تلك الدولة لنفسها الحق في تجاهل وخرق أغلب المعايير والقوانين الدولية وبصورة علنية، والضرب بعرض الحائط الأعراف السياسية السائدة في التعاملات الدولية المتحضرة. وفي جميع مراحل تاريخها نؤشر العديد من ردود الأفعال و"الضربات الوقائية الموجهة للدول العربية المجاورة، ومن ضمنها احتلال أجزاء من أراضيهم، بحجة مواجهة الخطر الذي يهدد وجود الدولة العبرية"
وبذريعة الخرافة"القديمة التي تحكي قصة الغذاء الأزلي الذي يكنه العالم العربي، بل العالم الإسلامي بأسره لإسرائيل، قامت الأخيرة ببناء قوات مسلحة جبارة وفق أحدث التقنيات العلمية المتقدمة"
من الضروري الإشارة هنا إلى أنه إلى يومنا هذا لم يعلن رسميا ولم يتم نفي تسليح القوات المسلحة الإسرائيلية بأسلحة الدمار الشامل. ومع ذلك، فليس من المرجح أن تعلن إسرائيل وجود هذه الأسلحة، على الرغم من أنه لا يوجد أحد يشك في امتلاكها له
هنا تجد من الضروري الإشارة إلى كلمات واحد من كبار المسؤوليين الإسرائيليين، المنشورة في صحيفة"ألساندي تايمز"البريطانية:"لا أظن أن هناك ولو نوعا واحدا سواء كان معروفا أو غير معروف من الأسلحة الكيمائية أو البيولوجية، لا يتم إنتاجه في المعهد البيولوجي فيس زيونا."
وبهذا فإنه"لا توجد هناك أي دولة في الشرق الأوسط تمتلك تلك الكمية من أسلحة الدمار الشامل، بقدر ما تمتلكه إسرائيل، وليس هناك أي دولة أخرى تستطيع"