الإسرائيلي، في حال التزم اليهود بكتمان هذا الأمر وعدم الإعلان عنه، وكذلك عدم إجراء أي تجربة نووية بصورة علنية.
خلال عملها على بناء البرنامج الذرى اتخذت إسرائيل إجراءات مختلفة لزيادة مخزونها من المواد النووية، ومن ضمنها الإجراءات السرية. وقد أدينت إسرائيل أكثر من مرة بتهمة عقد صفقات شراء سرية وسرقة لتلك المواد في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول أخرى. ففي عام 1989 اكتشف في الولايات المتحدة اختفاء أكثر من 100 كغم من اليورانيوم المخصب في أحد معامل ولاية بنسلفانيا. تع أثار السراق قاد إلى إسرائيل. كما اعترفت تل أبيب بشحنات غير قانونية، قادمة من الولايات المتحدة لشرائح الكريترون، التي يمكن استخدامها كصواعق للقنبلة النووية.
لكن سرعان ما تم تنظيم عملية تصدير تلك المواد من قبل المشرعين الأميريكان (الكريترون هي عبارة عن شرائح صغيرة، تستخدم في مجالات صناعية عديدة، ابتداء من إنتاج السلاح النووي إلى أجهزة الاستنساخ العادية. وقد استخدمت في تفجير أول قنبلة نووية أميركية) .
حسب رأي الخبراء، تمثلك إسرائيل اليوم 150 - 200 رأس نووي حربي. يقدر معهد ستوكهولم للأبحاث العلمية المخزون النووي الإسرائيلي بحوالي 200 رأس
ووفق تقارير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، فإن الترسانة النووية الإسرائيلية تأتي بالمركز الخامس أو السادس في العالم. تشير اتفاقية الحد من الانتشار إلى أن خمس دول في العالم تمتلك السلاح النووي: بريطانيا (180 رأسا نووا) ، روسيا (8232 رأس نوويا) ، الولايات المتحدة (7098 رأسا نوويا) ، الصين (12؛ رأسا نوويا) ، فرنسا (348 رأسا نوويا) . يتوقع الخبراء أن لدى إسرائيل رؤوس نووية ضعف ما لدى الهند والباكستان مجتمعة.