تجدر الإشارة هنا إلى أن في 13 يوليو 1998 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز صراحة وخلال مؤتمر ص حفي في الأردن أن بلاده تمتلك سلاحا نوويا.
وكما ذكرنا آنفا، بأن إسرائيل قدمت تعهدات للأميركان بعدم إجراء أي تجربة نووية علنية. لكن في 22 سبتمبر 1979 رصد قمر صناعي أميرکي تجربة لاختبار قنبلة حرارية في المحيط الهندي، بالقرب من سواحل جنوب أفريقيا. لكن وبسبب مشاركة إسرائيل في هذا الحدث، جري وبسرعة تغيير المعلومات التي تضمنتها التقارير المتعلقة بتلك التجربة من قبل علماء متخصصين منتقلين بعناية فائقة.
بعد ذلك، كشفت مصادر إسرائيلية عن إجراء تجربة لتفجير ثلاث قنابل نووية، يمكن إطلاقها من خلال القذائف المدفعية العادية. كتبت صحيفة"الواشنطن بوست"ما يلي:"... إن تلك كانت المرة ال 2؛ التي يرصد فيها قمر صناعي من هذا النوع إشارات مشابهة. ففي ال 41 مرة السابقة كانت تصنف على أنها تجارب نووية أجريت من الجو."
بالتالي فمن المحتمل أن تكون إسرائيل قد تخلت عن إجراء تجارب نووية على أرض الواقع، لأنها أصبحت فعليا مكشوفة أمام المجتمع الدولي ولا يمكن لها بعد الآن إجراء تلك التجارب بصورة سرية.
عدا ذلك، وحسب رأي العديد من الخبراء، فإن بإمكان الإسرائيليين وخلال تنفيذهم لبرنامجهم النووي، استعمال الكمبيوتر لمحاكاة التجارب النووية الحقيقية، مما يسمح لهم تقليل الحاجة الفعلية للتجارب النووية الحقيقية. وكذلك إجراء تجارب جزئية على المواد الغير مشعة.
برفضها التأكيد على امتلاكها للتقنية النووية، وعدت إسرائيل بالمقابل بعدم ترسيخ انتشار السلاح الذري في منطقة الشرق الأوسط، أي بمعنى آخر أنها تعهدت بعدم استخدام هذا النوع من السلاح ابتداء