الصفحة 190 من 320

فلأغراض السلمية فقط، وانحصر عمل المفتشين الأمير كان على الزيارات الشكلية فقط، وساهموا بشكل كبير في تضليل المجتمع الدولي عما يجري في إسرائيل: عام 1964 تعهد الرئيس الأمريكي نيكسون بوقف التفتيش الأميركي وغض النظر عن البرنامج النووي الإسرائيلي، في حال التزم اليهود بكتمان هذا الأمر وعدم الإعلان عنه، وكذلك عدم إجراء أي تجربة نووية بصورة علنية؛ أعطى الرئيس كلينتون لاحق تعينا سرية إسرائيل بالحفاظ على قدرة إسرائيل علي الردع الإستراتيجي بدلا من الاستمرار في سياسة السكوت عن مسألة امتلات الأسلحة النووية". ومازال الرئيس بوش وفيا لهذا الالتزام الذي تعهد به سلفه."

تجنبا لفرض عقوبات أقضمانية وعسكرية على إسرائيل، عادة ما كان الاستخبارات الأميركية في تقاريرها الدورية المقدمة للكونجرس تتجنسب إدراج إسرائيل في قائمة الدول التي تقوم بتطوير برامج إنتاج أسلحة الدمار الشامل. حتى إن الأميركان منعوا تداول الصور الفوتوغرافية التفصيلية الملتقطة من الأقمار الصناعية الإسرائيل، لذحفاظ على سرية المجمع النووي لتلك الدولة و بقية المواقع المهمة فيها.

في إعلانها عن إحدى أهم أولوياتها في السياسة الخارجية، وشى العمل وبكل ما تملك من قوة و تأثير للحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم، تتجاهلت واشنطن التحدث عن البرنامج النووي الإسرائيلي، وعن مستوى الدعم الغير رسمي الذي تقدمه لها وبرامجها المتعلقة بنج الأسلحة النووية.

اعترفت القيادة السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة الأميركية بإسرائيل کدونه نووية غير رسمية منذ عام 1964، حتى أنها لم تحاول الضغط عليها لدفن التوقيع اتفاقية الحد من انتشار السلاح النووي. لقد سلمنا بوجود سلاح نووي بيد إسرائيل لنفس الأسباب التي جعلتنا نتقبل وجوده في بر يحلانيا وفرنسا .... نحن لا تعتبر إسرائيل مصدر تهديد"(من وثائق مؤتمر أويت بلانتيشن، الذي قدمت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت