الولايات المتحدة عدة تعهدات الإسرائيل مقابل توقيع الأخيرة على معاهدة سلام مع الفلسطينيين).
ومع بداية عقد الثمانينيات من القرن العشرين أصبح المجتمع الدولي على علم بأن إسرائيل تنتج السلاح النووي، على الرغم من أن تلك المعلومات لم تسرب، بل انتزعت من قبل ضحايا تلك الأسلحة من العاملين في هذا المجال، كان من أكثر الأمور شهرة، هو ذلك التعاون الثنائي الوثيق بين إسرائيل وجنوب أفريقيا في مجال الطاقة النووية. فقد تحدثت الصحف وبإسهاب وتفصيل عن زيارة رئيس وزراء جنوب أفريقيا إلى إسرائيل عام 1967، والتي أعلن فيها التوصل إلى عقد اتفاقية تعاون عسکري و فني بين البلدين، كما أصبح بإمكان إسرائيل الحصول من جنوب أفريقيا على مادة اليورانيوم (*34*)
كتب الباحث الأميركي جون ستينياخ كم تعتصر القلب والروح مرارة حين تفكر بالنفاق السياسي الواضح عند التحدث عن دول محور الشر ككوريا الشمالية وإيران، مع التغاضي التام عن الترسانة الإسرائيلية المثيرة للاستفزاز والجدل"."
لعلنا نتفق تماما مع وجهة النظر التي عبر عنها أحد المسؤولين البارزين في منظمة الأمم المتحدة حين قال، إن إسرائيل تعتبر المصدر الرئيسي للخلافات في منطقة الشرق الأوسط، وتعطي مثالا سينا لبقية الدول التي تحاول إنتاج أسلحة نووية". وبوصفها أحد أعضاء المنظمة الدولية للطاقة الذرية، ترفض إسرائيل الانضمام إلى المعاهدة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووي، قد وقعت تل أبيب لكنها لم تصادق على الاتفاقية حول الحماية المادية من المواد النووية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك الدولة لم تنضم إلى المعاهدة الدولية للسيطرة على تصدير التقنية النووية."
من اللافت للنظر في هذا السياق، موقف المصدر الإسرافيلى زانيف شيقا، الذي يكتب في صحيفة"هاترين ذات النفوذ القوى في إسرائيل: من يتصور أن إسرائيل سوف توقع يوما ما على معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي، فإنه يحلم".
بن 10