سيكون هيمنة أميركا على المنطقة. من خلال المواجهة العربية الإسرائيلية، أصبح من الواضح جدا دور التفوق التقني لإسرائيل في صراعها مع ربع مليون عربي أضعفت إستراتيجية التسلح الإيراني تلك المعارضة لصالح أميركا. يعتقد الكثيرون في أميركا اليوم أن"امتلاك إيران للسلاح النووي سيعائل كفتي الميزان، سيجلس الطرف الشرق أوسطي المسند إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل كمفاوض بملك من القوة ما يعادل قوة الطرف الإسرائيلى. إنها لحظة حاسمة ... طرفا مفاوضات متكافكان تقريبا. إنها حالة أكثر عدلا من حالة عدم التوازن الدائم".
تري روسيا في إيران ذات السبعين مليون نسمة، المعبر الرئيسي المؤدي إلى منابع النفط في العالم. إنها ترى في الصداقة مع إيران السبيل لروسيا للهيمنة في بحر قزوين، و الحاجز الذي يصد عنها المتعصبين الذين تحصنوا في شمال القوقاز. تحصل روسيا على العملة الصعبة من خلال تعاملها مع إيران، في بناء محطات توليد كهرباء تعمل بالطاقة الذرية في بوشهر، كما تدعم روسيا م شاريع إيران في الجانب النووي
من الصعب القول إن إيران شريك سهل التعامل معه. في منتصف فبراير 2009 أرجات طهران مفاوضاتها مع موسكو المتعلقة ببناء معمل مشترك التخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية وبدأت بنفسها تخصيب اليورانيوم. ولم تعط طهران للرئيس بوتين الدور المتوقع لعبه في عملية السلام في الشرق الأوسط
انقسم رأي المراقبين في روسيا. البعض من ذوي الميول الغربية لم يتوقفوا عن بث الرعب في نفوس المواطنين الروس من ظهور أسلحة نووية بين دولة ذات نظام ديني متطرف متاخمة لحدودهم الجنوبية، الذي استغل الحالة الجديدة في المنطقة، حيث أصبح العراق الشيعي لا يقيد بل يدعم المعسكر الشيعي، وأصبح ال 70 مليون إيراني يشعرون أنهم يمثلون أكبر وأقوى دولة إسلامية مستقلة.