القسم الأخر من المراقبين الرومل يعولون على ايران آمالا كبيرة. فبيع إيران سبعة مفاعلات نووية يدر على الخزينة الروسية بعشرة مليارات دولارا ويقوى التلاحم الروسي الإيراني في منطقة ذات حساسية وأهمية خاصة. بالنتيجة عرقلت موسكو المحاولات الأميركية (و الغرب بصورة عامة) لطرح فضية البرنامج النووي الإيراني أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومنعت ص دور قرار من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الخصوص
في الأعوام بين 1990 - 1999 باعت روسيا لإيران أسلحة بأكثر من خمسة مليارات دولارا، ثم أوقفت موسكو الصفقات بضغط من الولايات المتحدة الأميركية. لكن في عام 2000 عادت روسيا لبيع إيران السلاح. في أكتوبر 2005 باع الجانب الروسي لإيران صواريخ أرض - جو"بقيمة 700 مليون دولارا. كما ينتظر أن تعقد إيران صفقات شراء أسلحة من روسيا بقيمة 10 مليارات دولارا في السنوات القليلة القادمة."
لا تزال موسكو تأمل في اتفاق سريع مع الإيرانيين لتخصيب الوقود اللازم التشغيل المفاعلات النووية الإيرانية، على كل حال، فإن الرئيس الإيراني خاضع في تلك المسألة لراي المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يترأسه المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الميال على ما يبدو للتعاون مع موسكو.
ليس هناك شك بالطبع أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لا يعتمد على التعاون مع روسيا والصين فقط، وإنما على تورط أميركا في المستنقع العراقي، فطهران متأكدة أن الولايات المتحدة لن تستطيع في وقت واحد القتال في العراق ومقارعة إيران، الأميريكان أرهقوا. من الناحية القانونية، من حق إيران تطوير صناعتها النووية للأغراض السلمية.