الصفحة 306 من 320

العرب إلى التوقف عن المطالبة بحقوقهم ضمن ذلك الصراع. تزداد مخاطر تلك الأنواع من الأسلحة نتيجة لعدة عوامل:

(1) تملك إسرائيل من التقنيات المتقدمة ما يمكنها من إنتاج كميات كافية

من البلوتونيوم اللازم لإنتاج قنابل نووية دون الحاجة لإجراء تجارب

على الأرض

(ب) بالإضافة للأسلحة النووية تمتلك إسرائيل كميات هائلة من الأسلحة

التقليدية، والكيماوية والبيولوجية بمديات بعيدة التأثير وتقنيات صاروخية لحمل تلك الأسلحة. ولا شيء هنا يدعو للاستغراب، فالتسلح بالنسبة لإسرائيل يعتبر المفتاح لتحديد قدرتها في المنطقة، وخصوصا بعد أن نفهم أنه و بدون امتلاك الرؤوس النووية لا يبقى أي قيمة لكل

الوسائل الحربية الأخرى.

ج) امتلاك إسرائيل للسلاح النووي يجعل منها الدولة النووية الوحيدة في

المنطقة::.

لكن لعلمها أن أمنها متعلق وبدرجة كبيرة بأمن منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة، كانت إسرائيل حريصة على عدم استخدام السلاح النووي، الذي لها استثناء في أحقية امتلاكه، في محاولتها لفرض الأمن في المنطقة، بيد أن مجرد امتلاك السلاح النووي يعد وسيلة من وسائل الردع الفعالة. بالإضافة إلى ذلك، أرادت إسرائيل أن تجعل من موقعها وسيلة من وسائل الاحتكار والضغط

واستخدمت إسرائيل كل وسيلة ممكنة، بل حتى القوة لمنع الدول المجاورة من التفوق عليها في مجال التسلح النووي. تأكيدا لذلك - الأبحاث النووية العراقية التي دمرت من قبل إسرائيل عن طريق التدخل المباشر، وهو ما يفسر الهجوم على المفاعل النووي في تموز عام 1981. كذلك التوجه إلى طرف ثالث للمساعدة في تدريبات عملية التدمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت