• الاضطرار إلى التوجه نحو التسلح بأصناف من الأسلحة الغير تقليدية الجديدة، التي لا ينظر إليها كوسيلة مواجهة ثانوية، بل كإحدى الوسائل الأساسية، وبالخصوص نذكر هنا أسلحة الدمار الشامل، التي لا تدعم قوة الردع الدفاعية فحسب، بل تتعدى ذلك لتكون إحدى أهم أسلحة الضغط التي تمتلكها إسرائيل، وتحقيقا لهذا الغرض، طرحت إسرائيل اثنين من المطالب: الأول، الاعتراف بضرورة منع أو تدمير أي إمكانية لامتلاك أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية بالنسبة للأطراف المعادية في
المنطقة
بصورة خاصة، وعلى ضوء التهديد، الذي يمكن أن تشكله الدول المعادية التي تمتلك أسلحة تقليدية بالإضافة إلى الأسلحة الكيماوية. عندما حاولت سوريا امتلاك سلاح نووي، ستمضي الدول المجاورة مثل العراق وإيران بنفس ذلك الطريق.
ستمتلك إيران ذلك السلاح في القريب العاجل، ولن يسمح للعراق تکرار ذلك، بعد أن أثبت المفتشون الدوليون (قبل سقوط نظام صدام حسين) أنه قادر على إنتاج القنبلة النووية خلال ثلاث سنين. أما المطلب الثاني، فيتلخص في التخلي عن الأسلحة النووية.
واستنادا إلى ذلك، فإن أي محاولة من قبل القوى التقليدية التي تحاول تعب دور في المنطقة لمصلحة إسرائيل، سوف يزيد من قناعة العرب بأن إسرائيل لا تقوى التخلي عن السلاح الذي تمتلكه."السلاح النووي - وسيلتنا الوحيدة لتعزيز منهجنا العسكري أو أي عمل آخر من شأنه منع قيام تحالف عربي معاد لنا" (46) .
2 -رفض اقتراح جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية،
بقدر تعلق الأمر بالحالة العامة، يجب إيجاد الرابط بين الرفض المتعلق بالأسلحة التقليدية والرفض المتعلق بالأسلحة النووية، وهو ما نعتبره