أكثر من الهنود الحمر؛ وليس في الأمم المتحدة قرارات أكثر من التي صدرت لصالح الشعب الفلسطيني. هناك إحصائيات تشير إلى أصول وودائع خليجية لدى دول حلف شمال الأطلسي تقدر قيمتها بآلاف مليارات الدولارات الأميركية، وشرعان ما سيتم التحفظ عليها في المصارف الأجنبية تنفيذا للقانون، «حتى يعود كم القانون» (إذا قررت بعض هذه الدول دعم الديمقراطية فيها مثلما فعلت في سوريا وليبيا والصومال) . فما الذي أخر الحلف كل هذا الوقت ورفع من مستوى شهامته حتى امتنع حتى الآن عن القيام بذلك؟
أملي أن يستيقظ العرب، وأن ينقذوا أنفسهم، قبل أن يوقظهم الذئب على مائدة
المفترسين.