لقد حل العنف، بالفعل، في أوروبا ذاتها. ففي آذار/مارس 2004، انفجرت مجموعة من القنابل في العديد من عربات القطار بمدريد مما أسفر عن مقتل 191 شخصا وإصابة أكثر من 1800. وقد نسيت المؤامرة إلى أشخاص مسلمين من شمال إفريقيا تأثروا بإلهام تنظيم القاعدة وتوحية، وإن لم توجد أية أدلة تشير إلى وجود رابطة مشتركة. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2004، صدمت هولندا جراء حادث الاعتداء الوحشي الذي تم في رابعة النهار، وأسفر عن مقتل الكاتب ومنتج الأفلام الهولندي ثيو فان جوخ، والذي وجد أن قاتله مواطن هولندي مغربي المولد أصبح راديكاليا خلال حرب العراق. وقد كان"فان جوخ"والذي سبق له أن قام بالسخرية من اليهود مصابا بتعصب أحمق، ومناهضا صريحا للإسلام. وقد أنتج فيلما قصيرا حيث عرض آيات من القرآن على جسد يتلوى لامراة عارية كصرخة احتجاج ضد التمييز الإسلامي ضد المرأة". أما القاتل، فقد أحدث صدمة حتى"