مسرح الأحداث بالهند: فهم تارة تجار هسالمون قاموا بنشر الإسلام في الجنوب وتارة غزاة فاتحون نزحوا من آسيا الوسطى نحو الشمال - إذ أنشأ المسلمون واحدة من كبريات الحضارات الاندماجية على مر التاريخ بين الإسلام والهندوسية والتي تمخضت عن الامبراطورية الموغالية العظيمة ثم أضحى المسلمون، أخيرا، قلة منهزمة في أعقاب تقسيم الهند عام 1947 ... قلة توزعت بين باكستان (الحديثة أنذاك) ، وبين الهند التي يحيون بها كأقلية يجري التعامل معها على نحو تمييزي، ويعاني أفرادها اعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية. وتمثل الهند، كذلك، أول تناول لنا لحد من الحدود"غير المسيحية في تعامله مع الإسلام."
وفقا لسيناريوهاتنا البديلة العالم بلا إسلام، تبدو الملامع في الحالة الهندية أقل وضوحا، فعلى جانب، كانت الأمور لتختلف اختلافا واضحا ما لم يكن ثمة إسلام: إذ كان العالم سيحرم من المزيج الحضاري المبهر فيما بين الهندوس