فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 377

وقد دفعت تلك التباينات ما بين الإمبراطورية الشرقية (بيزنطة) والإمبراطورية الغربية الرومانية ... تباينات دينية وحضارية وثقافية وجيوبوليتيكية وتاريخية وفنية وسيكولوجية ... - بعض الباحثين من أمثال صموئيل هانتنجتون إلى أن يذهب إلى أن الأرثوذكسية الشرقية كواحدة من حضارات العالم المختلفة كانت ستصطدم بالغرب، وجد الإسلام أم لم يوجد. وفي الحقيقة، فإن العداء ما زال قائما، حتى وإن باتت الكنيسة الشرقية غير مسيطرة في الشرق الأوسط.

ووفقا لموروثنا الغربي، فنحن نتعامى عن وجود الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية التي غالبا ما تغيب عن أذهاننا ودائرة اهتمامنا كغربيين. إذ نشهد قليلا من تلك الكنائس في المحيط الذي ينتظمنا، وغالبا ما يجانبنا الصواب في تقدير الأهمية الكبيرة التي تمتعت بها الكنيسة الشرقية، وما زالت، على امتداد تاريخ المسيحية والشرق الأوسط. فبداية، تعد تلك الكنيسة ممثلة لأقدم ديانة مسيحية وأكثرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت