الصفحة 104 من 230

الفصل الثالث

العشية

في العافات بين حكومة ضعيفة وشعب تائر، يأتي وفت يؤدي فيه أي عمل تقوم به السادات إلى إثارة غضب الجماهير، كما يؤدي أي امتناع عن العمل إلى إثارة

ولقد أثار الافراح بالتخلي عن بتروغراد عاصفة غضب شعبية، وعندما نفي كرفسكي علنا أن نكون الحكومة أية نية القيام بذلك، قوبل بصراخات الاستهزاء فصاحت صحيفة «طريق العمال» (رابوشيه بوت)

بعد أن أحرجت الحكومة البرجوازية المؤقتة من جراء ضغط الثورة، أخذت تحاول التملص بإدادي التأكيدات الكاذبة بأنها لم تفكر مطلقا جان تهجر بتروغراد وأنها لم تكن تريد أن تسلم العاصمة» ... في خاركوف، أعلن ثاثون ألف عامل منظم من عمال المناجم أنه لا يوجد أي شيء مشترك بين الطبقة العاملة وطبقة أرباب العمل»! ففرقتهم قوات القوزاق وطرد أصحاب المنجم بعضهم، وأعلن البعض الآخر الإضراب فأول كونو مالوف، وزير التجارة والصناعة، إلى مساعده، أورلوف، مهمة القضاء على الساعة مانحا إياه صاحيات استشفائية. وكان عمال المناجم يكرهون أورلوف"أن"

النساگا ه لم نؤيد قعبيده فحسب، وإنما رفضت المطالبة بسحب القوزاق إلى حوض نهر الاون لاك وعقب ذلك فريق السوفيت في كالوغاه. فبعد أن أحرز الماشفة أكرمة في السوفيت، أذاقوا سراح بعض المعتقلين السياسيين. فاسقا کي مجلس الدوما الجدود من «معينكه وقصف مقر السوفييت بالمدفعية بعد موافقة مفوض الحكومة» فانصاع البامشقة، وبينما كانوا يغادرون الجنابة، هاجمهم القوزاق الصائحين: «هذا ما سنفعله بجميع منظمات السوفيت البلشفية الاخرى بما فيها سوفت موسكو وبترو غراد اه لأثارت هذه الحادثة موجة من الذعر في جميع أنحاء روسيا في بروغراد، كان «المؤتمر المنطقي لسوفييت الشماله بخنف جلساته، وقد ترأسه كربلينگو البلشفي، قرر، بأغلبية ساحقة، أن يستلم مؤتمر السوفيت العام كل السادات؟ وختم قراراته محييا الباتشفة المسجونين، طالبا منهم أن ده الوادن ساعة تحررهم أضحت وشيكة وفي الوقت نفسه، أعلنت الندوة الدولي الجان المصانع والمتاجر في عموم روسيا» تأييدها المطلق للسوفييت، وورد في قراراتها هذا المقطع الهام (1)

إن الطبقة العاملة، بعد أن إنعتقت سياسيا من الحكم القيصرية تريد انتصار النظام الديموقراطي في مجال نشاطها المنتج ولا يعبر عن نفسه أصدق تعبدو في سيطرة العمال على الإنتاج الصناعي، الاي قشاء طبعا، في جو الفاك الاقتصادي الذي خلقه السياسة الإجرامية للطبقة الحاكمة» وكان «اتحاد عمال سكك الحديد» يطالب بإقالة ليضروفسكي، وزير المواصات ..: وأصر سكوبيليفه باسم «التسابگاه، على تنظيم «التعليماته (الا گاز) إلى ندوة الحلقاء به، واحتج رسميا على إرسال فريشنكو إلى باريس، فأعلن هذا الأخير استعداده للاستقالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت