الفصل الثاني
العاصفة المقتربة
في أيلول (سبتمبر) ، هجم الجنرال كورنيلوف على بتروغراد لينصب نفسه دكتاتورا عسكريا على روسيا. وفجأة، ملاحت وراءه قضة البرجوازية، مزودة تحاول سحق الثورة بصادقة وكان لبعض الوزراء الاشتراكبين عاقة بالمؤامرة وحتي گرنگي نفسه كان موضع شبهة (1) وعظما دعي سافينكوف للمثول أمام اللجنة المركزية لحزبه اشتراکون التورمون? رفض، ففصل وألفت لجان الجنود القبض على كورنيلوف وجرت عملية تسريح الجنرالات وتجريد الوزراء من مناصبهم، وسقطت الحكومة
وحاول گرففسگي قفشل وزارة جديدة تضع الكاليته حزب البرجوازية ف مره حربه اد شغراون الثوريون بطرد الكاديت. فلم يذعن، وهدد بالاستقالة من الحكومة إذا ما أصر الاشتراگون. ومهما يكن من أمر، فالشعور الشعمي كان مضطر ما بحيث لم ينجرة كرفسكي على معارضته في ذلك الوقت، فأعطيت السلطة إلى مديرية مكونة من خمسة وزراء سابقن برئاسة كرفسكي إلى حين منم البت نهائيا بالامر. ان وجدت مؤامرة كورنيلوف صفوف جميع المجموعات الاشتراكية -معند لينه ونورين على حد سواء - في غريزة دفاع عن النفس قوية كان يجب الحيلولة دون فديه كورفيلون آخر، ويجب تكوين حكومة جديدة مسؤولة أمام العناصر التي تؤيد الثورة، ولهذا السبب، وجهت «التسايگاه دعوة إلى المنظمات الشعبية لارسال مندوبين عدها إلى «الندوة الديموقراطية التي تقرر عد ما في مترو غراد أي مشهور تيلول (سبتمبر) وبرزت حالا تاثة أجنحة داخل القسايگا» . طالب الجارشفة بانعقاد المؤتمر العام السوفييته، وانضم الجناح «الوسطية من الاشتراكيين التوربين بقيادة تشعرنوفا إلي الاشتراكيين التوربين اليسار من بقيادة كاموف وجبريدونوفا، وإلى المناشفة اهمين الذين يمثلهم بوغدانوف وسكوبيلية في المطالبة بتشكيل حكومة اشتراكية صرفة، أما فسيريللي ودان وليدر، قادة الجناح اليميني من المناشفة والاشتراكيون التوربيون اليمينيون، بقيادة أفاسافتحيف وغونز، فقد أصروا على اشتراك الطبقات المالكة في الحكومة الجديدة وبسرعة حاز الباشدة على القرية في سوفييت بتروغراد، وسرعان ما لحقت به مجالس السوفيت في موسكو وكيف وأوديسا والمدن الأخرى واکنشه اشتراکون الثورمون، الأمن يسيطرون على التسادگاه، بذعر، إنهم أصبحوا يخافون خطر گورنيلوف أقل مما يخافون خطر ليفن. فعدلوا خطة الهنل في الندوة الديموقراطية» (2) ماخلين إليها عددا أكبر من مندوبي الجمعيات التعاونية والهيئات المحافظة الأخرى. وحتى هذا الاجتماع المرور صوت في باد ي ا مر، إلى جانب حكومة الثقافية بدون الكاديت ولكن تهديد كرفسكي العلني بالاستقالة وصيحات الاعر التي أطلقها الاشتراگون «المعد لون» أن «الجمهورية في خطر هي وحدها التي أقعت الندوة بأن تعلن، بأغلبية ضئيلة، تأييد ها اميد التحالف مع البرجوازية، وأن توافق على إنشاء نوع من البرلمان الاستشاري، لا يتمتع بأية سلطة تشريعية، دعي «المجلس المؤقت الجمهورية الروسية» وقد سوحذرت الطبقات المالكة عملها على الوزارات الجديدة، واحتلت في مجلس الجمهورية الروسية عددا من المقاعد أكثر مما يحق لها