الفصل الرابع
سقوط الحكومة المؤقتة
الأربعاء في 7 تشرين الثاني (نوفمبر) ، استيقظت متأخرا جدا. دوي صوت المدفع في «حصن بطرس جلسه وأنا أعبر شارع قميضي النهار جاف وقارس. وأمام أبوابه مصرف الدولة المحلة يقف بعض الجنود، بنادقهم مشرعة الحراب سألت: «إلي أي جهة تقدمون؟ أنتم من رجال الحكومة؟» فأجاب أحدهم بابتسامة: «لم يعد يوجد حكومة الحمد لله هذا كل ما استطعت أن أعلم مفههه السيارات العمومية تجتاز شارع نجيفسكي، والرجال والنساء والأطفال مند اون من جميع جهاتها، الحوانيت مفتوحة، وبدا كان الشارع ل ضجيجا من الأمس كانت مجموعة كاملة من النداءات الجديدة المعادية الثورة قد ألصقت على الجدران خال السل، موجهة إلى المانحين، إلى الجنود في الجبهة وإلى عمال بتروغراد. وهذا ما جاء في إحد ها من مجلس بتروغراد البلدي
إن مجلس بفروغراد البلاي يحيط المواطنين علما أنه، في اجتماعه الاستشفاتي المعد يوم 6 تشرين الثاني (نوفمبر) ،، قد شكل لجنة السامة العامة مؤلفة من أعضاء مجالس الأحياء، والمجالس المركزية، ومن ممثلين عن المنظمات الديموقراطية الثورية التالية، التسايگا»، اللجنة المركزية العامة لمندوبي السفاحين تعليمات الجيش الأسطول المركزي، سو است برو غراد المندوبي العمال والجنود، مجالس النقابات وغيرها سبد اوم أعضاء لجنة السامة العامة في بناية المجلس البلدي أرقام التلفون 4015 22377؛ 36 - 138
في 7 تشرين الثاني (نوفمبر) ، 1917» هكذا أعلن المجلس البلدي الحرب على البارشفة رغم أني لم أستوعب ذلك في حيفه اشتريت فمسكة من طريق العمال» (رابوتشي بوت) التي بدا أنها الصحيفة الوحيدة المعروضة للبيع وبعد قليل دفعت لأحد الجنود خمين گونگا ٹمن نسخة مستعملة من البومه دمين). كانت صحيفة الباتشفة، المطبوعة على صفحات كبيرة في مكاتب ارادة روسيا بعد استيائهم عليها، تحمل العنوان الكبير التالي:
كل السلطات السوفييت العمال والجنود والفلاحين! السلم! الخبز! الأرض!» وكانت المقالة الرئيسية بإمضاء زيتوقيف، رفق ليفين في الاختباء ودا مطلعها:
إن كل جندي و عامل، ول اشتراكي حقيقي وديموقراطي صادق يدرك الأن أنه يوجد مخرجان للوضع أما أن تبقى السادة بن قيد ي طعمة البرجوازين ومارك الأرض، وهذا يعني ممارسة جميع أنواع القمع ضد العمال والجنود والضاحين، واستمرار الحرب والجوع والموت المحتم