الصفحة 152 من 230

وإما أن تنقل الرسالة إلى أيدي العمال والجنود والفادحين التوربين، وهذا يعني إلغاء استبداد مالك الأرض إلغاء قاماء وإيقاف الرأسماليين عند حدهم فورا والاقتراح رأسا يتحقق سلم عادل إذ ذاك نؤمن للمانحين أرضهم، والعمال سيطرتهم على الصناعة، والجياع خمر همه وتنتهي هذه المجزرة الفرقاء»! أما صحيفة «الومه، فكانت تحوي أخبارا متفرقة عن الليلة المضطربة، استياء البان شفة على مركز الهافضه وقاعدة البلطيق، ووكالة البرق عجز ونكرز جودر هوفه عن بلوغ بفروغراد، تردد القوزاق، اعتقال بعض الوزراء، مقتل مامر رئيس ميليشيا المدية، اعتقالات، اعتقالات مضادة، مناوشات بين دوريات الجنود واليفگرزه والحرس الأحمر (1)

عند زاوية شارع «مورسگاياه، التقيت بالنقب غونبرغ، وهو مقشفي مدافع وسكرتير القطاع العسكري في حزبه وعندما سألته إذا كانت الثورة قد قامت فعاء، من كمية بشعبه، وأجاب: «الشيطان وحده يعلم! ربما كان باستطاعة الباشفة أن يستولوا على الحكم، ولكنهم لن يستطيعوا المحافظة عليه لأكثر من تاثة أيام، إنهم لا يملكون العدد الكافي من الرجال الإدارة الحكومة، وربما من المستحسن أن قد عهم يجربون، لا سيقضي علدهم» ...

البحارة المسلحون يحاصرون الفندق العسكري عند زاوية ساحة القديس اسحقه واي باحنه العديد من الضباط الشباب الحقيقن بار عونة ذهابا وإماما، ومنها مسون فيما بينهم، وقد منعهم البحارة من مغادرته ... وفجأة دوت طلقة بدقية في الخارج، عقبها دوي عدة طلقات منها عدة أسرعت خارجا شيء غير عادي يجري حول قصر «فاريفسكي» حيث يجتمع مجلس الجمهورية الروسية من أقصى الساحة إلى أقصاها كان ثمة صنف من الجنود منة هبين لاطلاق النار، محدقن جسطح الفندق. يا المحرضينا أمداطوا الرصاص علينا»! صاح أحدهم بينما كان أخر «هرع نحو

الباب

عند زاوية القصر العربية تقف سيارة مصفحة كبيرة يرفرف عليها علم أحمر، وفد خطت عليها حدينا الأحرف التالية «Rs D

5» (الحرف الأولى من اسم وسوفييت مندوبي العمال والجنود، وكانت كل مدافعها مصوبة نحو ساحة والقديس اسحق»، عظ ملل وقوفايا أولترا» أقيم متراس بواسطة الصناديق والبراميل ورفاص سرير قيم وعربية ترام مقلوبة. وكانت كومة من الخشب قسد مؤخرة رصيف رمويگاه واحطاب القصيرة تؤخذ من كومة مجاورة وتجني منها مستحکامات

سألت: «هل سيجري قتال؟» فأجاب أحد الجنود بعصبية قريبا قريبا ابتط، با رفق، وإلا أصبت بدي سيأتون من هذه الجهةه وأشار باتجاه «مقر قيادة البحرية»

من سيأتي» وهذا ما لا أستطيع أن أخبرك به، يا أخ». أجاب وبصق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت