أمام باب القصر جمع من الجنود والبحارة وكان أحد البحارة يقص حكاية نهاية مجلس الجمهورية الروسية قال دخلنا إلى هناك وما أنا جميع النواب بالرفاق
نظمته من الكورنيلوني المعادي الثورة الاي كان جالسا إلى كرسي الرئاسة و وقلت له: «افقهي المجلس اذهب إلى بيتك الأن؟ وتعالى ضحك وتمكنت من الوصول إلى الغرفة المخصصة للصحفيين بعد أن لوحت بمجموعة من الأوراق وعن هاء أوفي بكار ضخم باسم، وقال عندما أبرزت إذني: «لن تستطيع الدخول، بارفق، حتى ولو كنت مار مخائل نفسه» ومن خال زجاج الباب بدأ في الوجه المنقض لمراسل فرنسي وذراعاه الملوحان وكان محبوسا في الداخل ... وفي مكان آخر، كان رجل أشيب الشارب براي بزة جنرال يقف وسط حلقة من الجنود، وكان الاحمرار يصبح وجهه صلاح: «أنا الجنرال الكسجيف بصفتي رئيسكم وبصفتي عضوا في مجلس الجمهورية، أحالب المرور ا» فحة الحارس رأسه، فاطرا بعدم ارتياح من طرف عبيده، ثم أومة إلى ضابط كان يقترب منهم؛ وما أن وصل ذا حتي ارتبك عندما تعرف على الجنرال وألقي التحية قبل أن يدرك ما يفعل تم دمتم على طريقة العهد البائد: «يا صاحب المعالي الدخول إلى القصر ممنوع منعا بانا، لا يحق لي» ومرت سيارته ورأيت غونز جالسا في داخلها، ويبدو أنه كان يضحك بفرح عظيم وبعد بضع دقائق، مرت سيارة أخرى يجلس في مقعد ها الامامي جنود مسلحون وكانت مليئة بأعضاء الحكومة المؤقة المعتقلين، وكان ججةرز، العضو االعنواني في اللجنة العسكرية الثورية يجتاز الساحة مسرعا قلت له مشيرا إلى السيارة، ظننت أنكم قد سجنتم جمع هؤو السادة ليلة أمس»، وأجاب بتعابير صبي خاب ظفه: «أوه المجانين أطلقوا سراح معظمهم قبل أن تعتمد على قرار ... » عند شارع أوسكر يفسكي» جمع كبير من البحارة، ووراء هم، على مرمي المصدره جنود ينط مون واتجهنا نحو «اصر الشقاء» عن طريق مقر القيادة البحرية أفراد الحرس يستون جميع مداخل ساحة القصر، بينما بها شريط من الجنود على طول الطرف الغربي محاصره جمع مضطرب من المواطنين. كان كل شيء هادئا فيما عدا حلبة جنود بعيدين يبدو أنهم يحملون الخشب خارج باحة القصر، وتراكمونه عند البوابة الأمامية الرئيسية لم نستطع أن ففة ما إذا كان الحرس مع الحكومة أو مع السوفيت ولم نكن أوراقا من سمولفيه ذات نفع، فاقتربنا من الطرف الثاني من الصف، وادعيفا اهمية، وأبرزها جوازات سفرنا الأمريكية. ومهمة رسمية!»، ودخلنا عند باب القصر يض أفراد حرس الشفتزاري» ذاتهم بمزاتهم الزرقاء ذات الزرار النحاسية واللياقات الحمراء واللاهية، فتناولوا منا معاطفا وقعاتنا بكل أدب وصعدنا في أرجاء الممشي المعتم الكتيب، الذي جوا من السجاد، مرتاح بعض المساعدين، وأمام باب کرفسگي ضابط مشاب يروح ويجي وهو عض على مشاريعية سألناه إذا كان يمكننا أن نقاجل رئيس الوزراء. فانحني وقرقع حذاءه وأجاب بالفرنسية