الصفحة 156 من 230

ولا مع الاسف. ألكسندر فدوروفيتش مشغول جدا الأن ... » ونظر إلينا لبرهة ثم أردف قائات والواقع أنه ليس هنا ... » دان هو» ذهب إلى الجبهة (2) ولم يكن في سيارته ما يكفي من الوقود. فاضطررنا إلى الذهاب إلى المستشفى الفرنكليزي لنقرض من هناك»

هل الوزراء هنا؟ إنهم يعطون اجتماعا في إحدى الغرف الست أدري أين». وهل سيهجم العاشقة؟ وطبعا سيهجمون بالتأكيد إني أتوقع مخابرة هاتفية بين لحظة وأخرى تعان

ومهم، ولكننا على استعداد عندنا فرق من «الجذكرره في منظمة القصر وراء ذلك الباب هناك»

هل نستطيع الدخول»؟ ولا بالتأكيد لا ممنوع»، وتصافحنا بسرعة ثم غادرنا وتوجهنا نحو الباب الممنوع دخولهه وكان وسط قاطع مؤقت يقم البهو إلى قسمين إنه مفضل من الخارج، ودرامت أصوات من الجهة الثانية، وكان أحدهم يضحك وفيما عدا ذلك كالث المسحات الكبيرة في النصر العظيم صامتة كمقبرة وركض خادم عجوز فحونا: «لا، يا سادة، ممنوع الدخول

ولماذا اقفل الباب؟ وأجاب: «لكي لا يخرج الجنود» . وبعد دقائق تمتم شيئا أي عن رغبته في تناول فلاح شاي وعاد إلى البهو ففتحنا الباب المدخل يدرسه جنديان ولهما لم يتفوها بشيء. في نهاية الممشى غرفة واسعة مفروشة ذات افرازات ماهية وثريات ضخمة من الكريستال، تحدها عدة ثريات صغيرة، وكانت جدران الغرفة محاطة بالخشب الغامق على جانبي الرضية الخشبية صفوف من الفراش والاغطية المتسخة، وة تمدد عليها بعض الجنود أعقاب السجائر، كسرات الخبز، ثيابه، وزجاجات فارغة لأصناف ثمينة من النويد العرفي نما المكان المزيد والمزيد من الجنود، على أكتافهم شارات كلية واليكره الحمراء، يتحكمون في جو عايق بلخان السجائر ورائحة أجسام لم تغتسل منذ زمن بعيد، وكان أحد الجنود يحمل زجاجة فجيد «المر غاند يه ا بيضه ويبديهي أنه سرقها من أقبية القصر الجنود ينظرون إلينا بدهشة ونحن نمر بهم غرفة بعد غرفة، إلى أن وصلنا إلى سلسلة من القاعات الكبيرة التي تطل نواط ها الواسعة الوسخة على الساحة الجدران تعطيها لوحات ضخمة في إطارات مهمة تمثل معارك تاريخية، و 12 تشرين الأول (أكتوبر) 1812» ، «6 تشرين الثاني (نوفمبر) 1812» ، و «16 - 28 آب (أغسطس) 1813» ... وكانت إحدى اللوحات ممنوعة من فوق جهة اليمن وكان المكان ف تحول إلى نگه گيرة، والواضح أنه على هذه الحال منذ أسابيع، تدل على ذلك حالة الارضية والجدران الرشاشات منصوبة على حافة النواه، والبنادق موضوعة بين الفراش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت