الصفحة 158 من 230

وبينما كنا فنظر إلى اللوحاته هجمت علي من جهة أذني الجسري رائحة كحول وقال صوت بلغة فرنسية طليقة ولكنها غليظة. ومن الطريقة التي تنظرون فيها إلى اللوحات، يبدو أنكم أجانب»، إنه رجل قصير جلين تبين أنه أصلح بعدما خلع قعتها

امريکون؟ شرا قنا النقيب فاديمير آرتزيباتشيف تحت أمركم». ويبدو أنه لم مستغرب أن يكون أربعة غرباء، بينهم امرأة، يتجولون بمن تحصينات جدش منتظر الهجوم فبدأ يظهر من حالة روسيا: دل نقاليد الجيش الروسي العظيمة قد انهارت وهذا ليس بسبب الماشفة وحدهم أنظروا حولكم هؤلاء قامذة في كليات تدريب الضباط ولكن هل هم فجاء؟ لقد فح كرفسكي كليات الضباط أمام الرتب الانيا، أمام أي جاي ينجح في امتحان ومن الطبيعي أن نجد العديد بينهم ممن انتقلت إليه عدوى الثورة» ... وفجأة نشر الموضوع: «أنا بشوق بالع إلى الخروج من روسيا صدمت على الافكراد في الجيش الأمريكي، من فضلكم، هل يمكنكم الذهاب إلى قنصلكم وإجراء الترتيبات اللازمة؟ سأعطيكم عنواني» . ورغم احتجاجناء كتب عنوانه على ورقة، فجدا گانه شعر بتحسن مفاجية. مازال العنوان هدي , ثم أردف وهو يقودنا إلى العرف ويشرح لنا كل شيء: «اما بعرض في الصباح الباكر، قررت «الكتيبة النسائية البقاء إلى جانب الحكومة»

ما تزال الجنديات في القصر»؟ «إي. في العرض الخاصية حتى لا يصبهن مكروه إذا حدثت اضطراباته, وفندهد قائا: «إنها لمسؤولية جسيمة» ! > ولما ابر هة أمام اللواط، فتطلع إلى ساحة القصر حيث اصطفت نادث سرايا من واليكره المسلحين ذوي المعاطف الطويلة، يخطب فيهم ضابط طول فلشعوذ عرفت أنه فستانكوفيتش، المفوض العسكري الرئيسي الملحق بالحكومة المؤقتة وبعد بضع دقائق، ففگيت سريتان السانح بحلبة، وبعد إطادق ثات صرخات حادة، اجتازت الساحة ثم اختفت تحت «القوس الاحمر في المدينة الساكنة

د هيوا ليستولوا على مركز الهاتف قال أحدهم. وكان نائة عسكرين برتبة صف ضابط يقضون فريناء دخلنا في حديث قالوا أنهم دخلوا إلى الكليات من الرب الدنيا وأعطونا أسماء هم: روبرت أوليف، الكساي فاسيليونكو وأرني مشاش من استونيا، ولكنهم لا يريدون أن يصبحوا ضباطا الان من الضباط مكروفون ويبدو أنهم لا يدرون ماذا سيفعلون، وكان واضحا أنهم ليسوا سعداء ولكن سرعان ما بدأوا ينجحون: «إذا تم الباتشفة، فسوف نعلمهم القتال إنهم"يجرون على الصاله إنهم جبناء. ولكن إذا تغلبوا علينا، فكل منا يحتفند بالرصاصة اخيرة لنفسها ... وفي تلك اللدلة لملع الرصاص في مكان ليس ببعيد بدأ الناس مهربون من المساحة خارجاء أو ينبطحون أرضا على وجوههم وتفرق فرسان داد زنوشکي، الواقصن عقد الزواجاء في كل اتجاه وتعالى الصخب في الداخل جنود بركضون من كل صوب، يختطفون البنادق، وأحزمة الرصاص ويصبحون جاءوا! جاءوا اه،،، ولكن الأحوال لاأت بعد بضع دقائق عاد الفرسان، ووقف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت