الصفحة 160 من 230

الناس الذين كانوا على الأرض. وظهر «المنكرز» تحت «القوس الحمر» يمشون شيء من عدم الانتظام، وكان أحد هم متكئ على رفيقن له وكان الوقت متأخرا عندما غادرنا القصر القد اختفى جميع الحراس من الساحة وبدت البنايات الحكومية المختصية في قصف دائرة مهجورة ذهبنا إلى «فندق فرنسا» لتناول العشاء، وبعدها گا نحتسي الحساء، جاء النادل، شاحب الوجه وأصر علينا أن ننتقل إلى غرفة الطعام الرئيسية في مؤخرة الفندق، لأنهم يريدون إطفاء الانوار في المقهي «سيلور قتال عنيفه وعندما خرجنا إلى رصي ومورسابا كانت الظلمة تخيم فيما عدا قنديل واحد شحيح الضوء عند زاوية شارع تحيضسکي» . وقد وقفت تحنه سيارة مصفحة ضخمة، بهدر محركها ويتصاعد منها الاخان وفق تسلق عليها أحد الصحية وأخذ يحذف في فوهة مدفع رشاش الجنود والبحارة يتحلقون حولها منتظرين شيئا ما و عدنا إلى «القوس الاحمر» حيث تحلق جمع من الجنود، يحدقون بقصر الشفاء الا ي بينا"باد خواه، ويتكلمون بأصوات مرتفعة وكان أحدهم يقول: «لا، با رفاق؟ كيف يمكننا أن نطاق الرصاص؟ الكتيبة النسائية في الداخل وسوف يقولون أنفا أطاطا النار على النساء الروسيات» . . ولما عدنا إلى شارع نجيكي مرت سيارة مصفحة أخرى، وأطل رجل برأسه في قلعتها صافحان"

إلى الدمام انظموا أهجموا!» خاقارب سائق السيارة الأخرى وصاح لكي يغطي صوته مدير المدرك «اللجنة تقول أن فخطر، عند هم مدفعية وراء أكوام الخشب هناك ... كانت السيارات العمومية قد توقفت، والقليل من الناس چمر، واد نوار مطفأة لكنها استطعنا أن نري، على بعد مسافة قصيرة، الحافات والدموع ونواف المتاجر المضاءة والمشارات الكهربائية الدور السينما الحياة تسير كالمعتاد كانت معنا بطاقات لحضور حفلة باليه في قصر مارينسکي? فقد كانت جميع المسارح مفتوحة إلا أننا لم نذهب إليها لان الوضع في الخارج كان أكثر إثارة ... شعارنا في الكلمة أكوام الحطب التي تسد «جسر الشرطة» ، ورأينا بضعة جنود وينصبون مدافع ميدان من عيار نادث بوصات قبالة قصر وستروغانوف» رجال برندون أزياء مختلفة بارعون المكان با اف، ويتكلمون بكارة. وبدا كان المدينة كلها تمشي في شارع فيفي عند كل زاوية قحاق جموع حول مناقشة حامية عند كل تقاطع طرق، تقف دوريات من عشرات الجنود مشر عة الحرابه، بينما يتوعد هم کهول، دوو خلود حمراء، ومعاطف فراء أمينة، ونظف النساء الا فيفات الشتائم في وجوههم وكان الجنود يناقشون بضعفه ومقسمون بإجراج،،، السيارات المصفحة قرع الشارع، وق سقيت على أسماء الفاصرة الدول أوليخ، روربك قنوساف? وق كتبت عليها بخط كبير أحمر الحرف الأولى لعبارة «حزب العمال الاشتراكي الديموقراطي الروسي RS DRP دلهر رجل يتأبط رزمة صحف علا شارع ميخايلوفسكي، وسرعان ما دافع الناس المهتاجون نحوه، يدفعون روبا، أو خمسة أو عشرة ومتنازعون الجرائد كالحيوانات وكانت معه صحيفة «العامل والجناية، معلنة انتصار الثورة البروليتارية وإطلاق سراح البانشفة المعتقلين، داعية الجيش في الجبهة والمؤخرة، إلى تأييد الثورة ... هي وريقة محمومة من أربع صفحات مطبوعة بأحرف كبيرة، ولا تحتوي أية أخبار ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت