والواقع أن النمسايگاه لم تعط تمثل قاعدة السوفيت، وكانت قد رفضت، بطريفة
غير شرعية، أن ندعو إلى عظ مؤتمر عام جديد السوفييته الذي كان مفروضا أن وفعلا في أيلول (سبتمبر) . ولم يكن في فيها دعوة المؤتمر أو السماح بد عونه لانعقاد، وبدأ لسان حالها الرسمي، وإرفتيا» (الا فجاء) ، بالتلميح إلى أن وظيفة السوفيت ق قاربت نهايتها (3) ، وأنه ربما جري حلها قريبا. وفي ذلك الحين، أعلنت الحكومة لك عزمها على تصفية والمؤسسات غير المسؤولة أي مجالس الدسوقيت فرد الباشفة بدعوة «المؤتمر العام السوفيته إلى الانعقاد في مترو غراد في 2 تشرين الثاني (نوفمبر) واسقام الحكم في روسيا، وانسحبوا في عين الوقت من مجلس الجمهورية الروسية، معلنين رفضهم الاشتراك في «حكومة خيانة الشعب» (4) إلا أن انسحاب البان شفة لم يجلب المان للمجلس السيء الطالع فلا أصبحت الطبقات المالكة متعجرفة، بعد أن أضحي أعضاؤها في مراكز السلطة فاعلن الكاذبت أنه لا يحق الحكومة، شرعيا، أن تعلن الجمهورية في روسيا. وطالبوا باتخاذ إجراءات حازمة في الجيش والبحرية لتحطيم لجان الجنود والبحارة وهاجموا السوفييت. وفي الطرف الثاني من القاعة، كان المناشفة الممون والد مشتراكبون الثوريون اليساريون يطالبون بالسلم فورا وبالارض الفاحين وب سيطرة العمال على المصانع أي البرنامج البلشفي تقربيا سمعت كلاب مارتوف ردا على الكاديت. كان هذا الرجل المشرف على الموت منحنيا فوق المنبر، بذكلم بصوت أبح لا يكاد يسمح، وده بإصبعه مشيرا إلى
مقاعد الدم
وسوف تراوية على المشي
الوعي عنده بأنهم عما
وقد عنوننا بالا شهرامية إن الانهزاميين الحقيقين هم الذين ينتظرون فرصة أفضل ليدا الصلح، ويصرون على تأجيل المسلم إلى وقت لاحق حتي لا تبقي مشيه من الجيش الروسية وحتى تصبح روسيا موضع مقاومة الأطراف المعمارية المختلفة،،، إدعم نحاولون فرض سياسة تمليها مصالح البرجوازية على الشعب الرومي، يجب إثارة موضوع السالم بدون تأخير ... وسوف ترون أن نشاط جماعة
زدهر والاه الذين فهمونهم بأنهم عماء لألمانيا لم يكن عجفاء، فهؤلاء هم الأمن مهدوا ليلة الوعي عند الجماهير الديموقراطية في كل الباند» كان المناشفة والد مشفراكون التورتون متأرجحون بين هاتين المجموعتين، يجذبهم إلى اليسار ضغط لا يقاوم هو ظهر الجماهير المتزايد. وكان العداء المستشري يفصل القاعة إلى جماعات لا يمكن أن تتعايش فيما بينها هكذا كان الوضع عندما أعلن عن عظ ندوة الحلفاء في باريس، وكانت موضح الدولار منذ مدة، فأثارت مسألة السياسة الخارجية بإلحاح نظريا، كانت جميع الأحزاب السياسية في روسيا تؤيد سلما عاجا: قدر امکان وفق شروط ديموقراطية منذ أيار (مايو) 1917 ء أعلن سوفيت بتروغراد، الذي كان تحت سيطرة المناشفة والاشتراكين التوربين آنذاك شروط المسلم الروسية الشهيرة مطالبة الحلفاء بعظ قلوة لمناقشة أهداف الحرب وكان المفروض أن تعظ الندوة في آب (أغسطس) ، ثم تأجلت إلى أيلول (سبتمبر) ، فإلى تشرين الأول أكتوبر) حتى حدد موعد انعقاد ها في 10 تشرين الثاني (نوفمبر) اقترحت الحكومة المؤقتة أن يمثلها: الجنرال الكسحيض، وهو عسکري رجعيه ويرشدكو، وزير الخارجية، واختارت السوفيت سكوبيليه متكلما باسمها وأصدرت مجانها الشهير: والتعليماته ناگاز-5 - ) وقد اعترضت الحكومة