الصفحة 12 من 230

الغاية، لجأت الطبقات المالكة إلى إجراء ات انتحارية فلكي تقف حكومة کرفسكي ومجالس السوفيت عمدت إلى تعطل حركة النقل، وإنارة اضطرابات الداخلية، ولكي تسحق ولجان المصانع والمتاجرة أغلقت المصانع، وحولت الوقود والمواد الأولية عن وجهتها الأصلية، وكي تحطم لجان الجيش في الجبهة أعادت فرض عقوبة الرعدام وساهمت في الهزيمة العسكرية

وكان ذلك وقودا غذي اضطرام النار البلشفية فرد الباشقة بالدعوة إلى حرب طبقية، وبالتشديد على سيادة السوفيت

ومن هذين الطرفين، كان يض الأمن يطلق عليهم اسم الاشتراكيين «المعد له أي المناشفة والاشتراكون الغوريون وسائر الأجنحة التي تمحضدهم تأييد ها كامات أو جرتيا، بالإضافة إلى بضعة أحزاب سياسية أخرى وقد تعرضت لاه المجموعات أيضاء التي كانت فطرياتها تعطل قرنها على المقاومة، إلى هجمات الطبقة المالكة

كان المناشفة والاشتراكرون النورمون، بشكل عام، مؤمنون بأن روسيا لم تنضج بعد لقيام الثورة الاجتماعية، وبأن الثورة السياسية هي وحدها الممكنة يفسرون ذلك بأن الجماهير الروسية لم تصل بها إلى المستوى الكافي من الثقافة لكي نتمكن من أسام الحكم، وأن أية محاولة في هذا الاتجاه سوف تستجلب حتما ردة فعل يسدد لها سياسي انتهازي لا يرحم لكي بعيد العهد البائد. وبالنتيجة فعندما أحمر الاشتراكيون والمعتل لون على اسقام الحكم نفروا منه

كانوا يعطون أنه على روسيا أن تمر بمرحلة التطور السياسي والاقتصادي التي اركانها أوروبا الغربية وتخرج في النهاية، مع سائر بلدان العالم، إلى نظام اشتراكي كامل دا، كان من الطبيعي أن يتفقوا مع الطبقات المالية على ضرورة مرور روسيا أولا"في طور برلماني يحوي بعض التعديات على الديموقراطية العربية بين هذا الموف وبعن دعمهم الطبقات المالكة خطوة من السهل أن يخطوها خالاشتراكيون «المعلا لونه بحاجة إلى البرجوازية، ولكن البرجوازية ليست بحاجة إليهم، فنجم عن ذلك اضطرار الوزراء الاشتراكيين إلى التنازل، شيئا فشيئا، عن برنامجهم بأكمله، في حين ازداد تصلب الطبقات المالكة في مواقفها"

وفي النهاية، عندما وضع الباتشفة حدا لهذه المساومة الحرقاء، إذا بالمناشفة والاشتراكيين الكوريين يحاربون إلى جانب الطبقات الحاكمة ... ويمكن مراقبة الظاهرة عينها اليوم في كل بلدان العالم تقريبا ويبدو لي أن اليا: شقة عوضا عن أن يكونوا قوة هدامة، كانوا الحزب الوحيد في روسيا الذي يملك برنامجا بقاء، إلى جانب مظرة على فرض ذا البرنامج على البلد، ولو أنهم لم يستلموا الحكم في الوقت الاي استلموه فيه، فما من شك اي أن جيوش ألمانيا الإمبراطورية كانت قد دخلت بتروغراد وموسكو في كانون الأول وأعادت روسيا مرة أخرى إلى قبر الحكم القصري

هناك عادة ما تزال سارية بعد مضي سنة كاملة على قيام الحكومة السوفييتية وهي التحدث عن الثورة البلشفية على أنها «مغامرة» نعم لقد كانت مغامرة ولكنها إحدى أروع المغامرات التي خاضتها البشرية، مكتسحة التاريخ على رأس الجماهير الكادحة، ومراهة بكل شيء في سجيل رغباتها الكبيرة البسيطة لقد تم منذ الان إنشاء الجهاز الذي سيتولى توزيع ملكيات الارض الكبيرة على الفاتحين أما ولجان المصانع والمتاجر والنقابات، فكانت موجودة من قبل التحقق سيطرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت