كانت الساعة تضح بأصوات مدوية طوال هذا الخطاب وعندما نزل رئيس الوزراء شاحب الوجه ميلله العرق، وخرج يحيط به مرافقوه الضباط، نتالي العلماء من اليسار والوسط مهاجمين اليمن، وكانوا جميعا مزارون زئيرا غاضبا واحدا بمن فيهم الاشتراكون التوربون على لسان غوتز: وإن سياسة البانشفة ديماغوجية ومجرمة في استعادلهم التذمر الشعبي ولكن ثمة سلسلة كاملة من المطالب الشعبية لم تحقق بعد ... إن قضايا السلم وارض
تحقق الديموقراطية في الجيش يجب أن نذكر بحيث لا يبقى أدنى شك لاي جندي أو فاتح أو عامل بان حکومها تحاول بحزم وصواب، أن تحلها .. نحن المناشفة لا تريد إثارة أزمة وزارية، ونحن على استعداد الدفاع عن الحكومة الموضة بكل ما أوتينا من قوة حتى أخر قطرة من دمائنا، ولكن بشرط أن تتكلم حول جميع هذه القضايا الراهنة بالوضوح والدقة اللذين ينفطر هما الشعب يقارع
الصبر، ه
ثم قال مارتوف غاضباء
إن كلمات رئيس الوزراء التي سمحت له بالتحدث عن «المسوقة» ، في حين أن المسألة هي مسألة حركة قطاعات هامة من البروليتاريا والجيش رغم كونها تساق في الاتجاه الخاطئ، ما هي إلا دعوة الحرب الأهلية» وجرى التصويت على جدول الأعمال الذي اقترحه اليسار وكان بعني عمليا تصويتا بفرع الثقة 1 ء «إن التظاهرات المسلحة التي يجري التحضير لها منذ بضعة أيام تهدف إلى القيام بانقا به، وتهدد بإثارة حرب أهلية، ويخلق الظروف المؤاتية لقيام أعمال الشعب واستثارة الثورة المضادة، واستنفار قواها كالمات السوداء، مما سوف يؤدي إلى استحالة عطر الجمعية التأسيسية وإلي کارنة عسكرية ونصدقة الثورة ومثل حياة البلا الاقتصادية وخراب روسيا 2. لا توفرت الظروف المائمة لهذا الاضطراب بسبب التأخر في انعاد الإجراءات السريعة، وبسبب ظروف موضوعية خلقتها الحرب والفوضى العامة إنه لمن الضروري قبل أي شيء آخر أن يصدر فورا قرارا بضح الأراضي بن أيدي لجان الفاتحن وتجفي سياسة خارجية قشطة تطالب الحلفاء بإعادن مشروطهم المسلم، والشروع بالمفاوضات لتحقيق السادم 3. يجب مواجهة التظاهرات وحركات الشعب الملكية بإجراء ات قمع حازمة، كما يجب إنشاء لجنة السامة العامة في بتروغراد من مهناي الولاية وأجهزة الديموقراطية الثورية التي تعمل بالتعاون مع الحكومة المؤقتة» وجدير بالذكر أن المناشفة والاشتراكين التوربين صوتوا جميعا إلى جانب ذا القرار،،، ومع ذلك، فلما رآه کرفسکي استدعي أناکانتحيف إلى قصر الشتاء ليشرح له قال أنه إذا كان هذا القرار يعني نزع الثقة عن الحكومة المؤقتة، فهو پر جو اكسافتبيض أن يشكل بنفسه الوزارة الجديدة. وها نظ القادة «المساومونه أخر مساومة لهم. صروا الكرفسكي أن القرار لا يحمل أي نظ للحكومة
عند زاوية شارع «مورسکايا» ووقميضي»، كانت مفرزات من الجنود الذين وضعوا الحراب على بنادقهم، توقف جميع السيارات الخاصة وتخرج ركابها ونأمرهم بالتوجه إلى قصر الشتاء. وكان جمع گير فتحرق التفرج عليهم. ولم يكن أحد يعلم ما إذا كان هؤلاء الجنود قاب عن الحكومة أم اللجنة العسكرية الثورية