ورفع كتفه: «أمامنا عمل كتير كتير جدا. إنها البداية فقط» ? عند نهاية المسلم، الغضت بريازانوف، نائب رئيس اتحاد نقابات العمال، وكان يلتفت إلى الخلف ويعضن لحيته الشابة صائحا: «إنه جنون! جنون! الطبقة العاملة الاوروبية لن تتحرك إ ل روسيا ... » . وحركك يده بإشارة غامضة، ثم غادر المكان مسرعا كان ريازانوف وگامنحيف و عارضا القيام بثورة، وتعرضا للسع لسان لندن القاسي. ده كان الاجتماع تاريخيا، أعلن فيه تروتسکي، باسم اللجنة العسكرية الثورية، سقوط الحكومة المؤقتة، فقال
«إن الجمعة الحكومات البرجوازية في خداع الشعب نحن سوفيت مندوبي العمال والجنود، سوف نقوم بتجربة فريدة من نوعها في التاريخ: سوف نقشين مساعدة"لاهه اها غير إشباع حاجات الجنود والعمال والا: حمنه"
تم نقهر ليفين داعيا إلى الثورة الاجتماعية العالمية، فاستقالته عاصفة من التصفق والهناه،،، وصاح زينوفيف: «البوم ستانا ديننا إلى البروليتاريا العالمية موجه ضربة قاسية الحرب. ولكمة قاتلة لجميع الاستعماريين وبشكل خاص لولي السقا جه،،،
ثم عاد تروفسكي قانات: «ان البرقيات قد أرسلت إلى الجبهة معلنة انتصار الثورة ولكن ما من جوابه، وخبر عن نظم بعض الفرق العسكرية نحو يدروغراد، وعن إرسال ولا ليعلمها الحقيقة صيحات: «إنكم ستبقون إرادة مؤتمر السوفييت العام» ! فروش سگي، بدرود: «إن انتفاضة عمال وجنود بتروغراد هي التي استوفت إرادة مؤتمر السوقيت العام!
اخلا قاعة الاجتماع الكبيرة بعد أن شققنا طريقنا وسط الجموع الصاخبة عند الباب مندوبو عمال وجنود روسيا ينتظرون بصمت قلق تارة أو بصخب عظيم تارة أخرى أن يقرع رئيس الجلسة الجرس. وق جلسوا علير الكراسي تحت الثريات البيضاء، أو حشروا دون حراك في المماشي وعلى الأطراف، جالسون على حافة النواة أو حتى على أطراف المنصة فيما عدا اللافة المنبعث من أجساد غير معقولة لم يكن هناك فئة في القاعة كانت تتصاعد من هذا الجمع
غمامة زرقاء قائمة وتستقر في الهواء النقل. ومن وقت لأخر يصعد دو سالة إلى المنبر ويطلب من الرفاق الوقائع عن التدخين، فيصبح الجميح، مدخنين أو غير مدخنين على حد سواء، ولا اخفواء يا رفاق»! تم مستمرون بالتدخين. أقعدني بتروفسکي قربه، وهو مغلوب فوضوي عن مصنع «أوبوخوفه. وكان متسخة، لم يحلق منذ أيام، يتمايل مرهقا من ثالث ليال قضاها بدون نوم عاما في اللجنة العسكرية الثورية أعضاء «التمسايگاه الصدمة على المنصة، يديرون لاخر مرة السوفييت الصاخبة الذي أداروها منذ الأيام الأولى، والتي ثارت عليهم اليوم تلك نهاية المرحلة الأولى من الثورة الروسية التي قادها هؤلاء الرجال بطرقهم الحذرة ... إلا أن الناشئة العظام لم يكونوا بينهم، كرفسكي هرب إلى الجبهة مارا بمدن ريفية نتهية انخفاض شكيدزي، النسر الظيم، نقا عد حانقا في جبال جورجيا حيث أصيب بالسل؟ وشيرتللي ذو المعنويات العالية، المشرف أيضا على الموت، والاي عاد رغم ذلك، ليضع براعته في الخطابة في خدمة قضية خاسرة، أما الحاضرون