الصفحة 194 من 230

كانت أهم كنوز القصر العيد، من لوحات وتماثيل وسجلا وأواني صينية نادرة وسلسة، فقد نقلت إلى موسكو خال شهر نيلول (سبتمبر) ، وكانت ما تزال في حالة جيدة في قو القصر الإمبراطوري بط عشرة أيام من استياء القوات البلشفية على الكرملين، وهذا ما يستطيع أن تشهد عليه شخصيا إلا أن بعض افراد من الجمهور، الذي سمح له بالتجول بحرية في قصر الثناء حال عدة أيام بعد الاستياء عليه، و سرفوا الوافي القضية والساعات والعطية والمرايا وبعض الواقي البورسلين الثمينة والأحجار الكريمة لا تزيد قيمتها عن

19 ألف دولار وفورا أنشئت الحكومة السوفيتية لجنة خاصة من الغاسين و علماء الآثار الاستعلاة الأغراض المسروقة وفي 14 تشرين الثاني (نوفمبر) ، صدر الماء غان التاليان

إلى مواطسي بيتروگراد! پنا نلح على المواطنين طالبين منهم بذل كل مجهود مم لاستعادة ما يمكن استعالانه من الأشياء التي سرقت من قصر الشفاء ليلة السابع والثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) ، وإعادتها إلى حاكم قصر الشتاء إن الذين ينامون الأشياء المسروقة، ومحات النار، وشفيع من يقين أنه يخفي مثل هذه الاشياء سوف يقع تحت طائلة القانون ويعاقب بقساوة

المفوضمان المسؤولان عن حماية المتاحف والمجموعات

الفنية: ج. باتمانوف، ب. ماندلمون

والي لجان الأدواج و البحرية في ليلة السابع والثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) ، سرقت أشياء ثمينة من أصر الثناء، الذي أصبح ملكا الشعب الروسي إلغا فغاشدكم بدل كل المجهودات اللازمة فورا لإعادة الأشياء المسروقة إلى القصر.

المفوضمان المسؤولان عن حماية المتاحف والمجموعات

الفنية: ج- باتمانوف، به ماندلبوم والسنعيد قصف المسروقات، ولا بعض منها في حقاش الجانب وهم يغادرون روسيا وغدت قوة من الفنانين وعلماء الأقار، بدعوة من قوانيه انبثقت عنها لجنة لفت مجرد كنوز أصر الشقاوه وباشراف على الأصر كله وعلى جميع المجموعات التقنية والمتاحف الحكومية في العاصمة في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) ، مفع الجمهور من الحول القصر بينما كان يتم جرد محتوياته

وفي آخر أسبوع من تشرين الثاني (نوفمبر) ، صطر مرسوم عن مجلس مفوضي الشعب فتوة ام قصر النساء إلى ومتحف الشعب ووضع تحت إشراف لجنة من الفنانين وعلماء النار، وأعلن منع قيام أي نشاط حكومي في داخله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت