وقل بدء الفاش، كان رجل يشق طريقه بعفف وسط جمع العقد في المشي واعتلى المنبر إنه مبانيخ، عضو اللجنة
التنفيذية لوفيت الصالحين، وكان في ذروة الغضب
من اللجنة التنفيذية لوفيت ماودي الفاشحن في عموم روسيا تحتج على اعتقال الرفضن الوزيرين سازين ومار لوف اه ثم صاح بقوة في وجه الحضور إننا نطالب بإطلاق سراحهما فورا! إنهما الفن في حصن بطرسول
قرية عداء سريعا ليس لدينا وقت فضيعه!
وناده جدي دو لحية شعفاء وعيشن اهمين وإنتم قتلون هنا وتكلمون عن توزيع الأرض على الفاتحين، بينما تصرفون كالطغاة والغاصبين تجاه ممثلي العاصنا إني أقول لكم (لاد بقضتها
مستم شعرة من رؤوسهم فوف تقوم ثورة ضدكم! فهاج الجميع بارتباك
ثم أعلى قروفسكي المنيرة خادقاء سامياء واعيا للسلطة التي ستن طيه، قاستقل بالهتات وأمس، قررت اللجنة العسكرية الأوربية مبدئيا أن تطلق سراح الوزراء المناشفة والاشتراكين التوربين مارلوفه ساركين، غفوردوف ومالبانتوفينش وإذا كانوا لا يزالون في سجن بطرس جولس وافضا گنا مشغولين جدا أنهم سوف نوضعون في منازلهم تحت المقامة
الجبرية بانتظار التحقيق في نواطنهم مع أعمال كرفسكي المائة خال مؤامرة كورنيلوفاه
فصاح مياشيخ ولم قطن مثل هذه الأعمال في أية نورة من التورات!» أجاب پروفسكي: «أنت مدل لو حدثت مثل هذه الأعمال حتى في نورا. لا أعتقل المئات من رفقا في أيام نيوز (واو) ، وأما ألاق سراح الرقيقة ولوقفا من السجن بأمر من الطبيب، وضع أذا كسانتييف أمام بابها عمان من عاده
شرطة القصر السرية ا فانسحب ممثلو العا. حين فهمهمي با حقهم عوامل ساحر
وتكلم مثل الاشتراكيين الأوربين اليساريين عن مرسوم الأرضه فقال أن حزبه لن يصوت على المسألة بعد الفاش
بالرغم من موافقته عليه، مؤكدا ضرورة استشارة سوفيت الفاشين ... وطا الناشفة الأممييون حذوه مؤكدين على ضرورة علا اجتماع لمندوبي حزبهم فل التصويت لم نكلم قلائد والمتطرفين»، الجناح الفوضوي من الحركة الفلاحية: يجب علينا أن نمط الحزب السياسي الذي بضع
موضع التنفيذ مثل هذا المرسوم فظ اليوم الأول، بدون ثرثرة حوله به واعتلى أحد الفلاحين المنبر شعر طويل، معطف من الوبر - وأظ بنحني أمام زوايا القاعة الريح «السالم عليكم، با رهف، ويا أيها المواطعون! بعض أعضاء حزب الكاليت متجولون في الخارج لقد اعتقلتم القا - حين اشتراکين، فلمادا
تعتقلون هؤلاء تلك» وبدأ على اثر نقاش بين العا-حسن الهانجمن كان شعيها بنقاش الجنود في الليلة الماضية. هؤلاء هم عمل هرض
المفقون.
وأعضاء لجنة التنفيذية، أمثال أفلا كاشيفه ليوا حماة القاصين مثلما كنا نعتقد انهم كالبت أيضا. إعتقلوهما اعتقلوهماه وقال آخرون: «من هم بيانيح و كاكاشيف و غيرهما ليسوا فالحين على الطاق! إنهم لا يفعلون غير تحريك أذنابهم!»
في الجمع إلى المتكلمين وف عرف فهم إخوانا لهما الفرح الاشتراكيون النورمون اليساريون نصف ساعة استراحة وبينما كان المندوبون يخرجون، وقف لبنين
ويجب ألا نضيع الوقت، يا رفاق يجب أن تصدر في صف الد باء نهم روسيا بثرها تأمروا» وتعالى صوت أحد رسل اللجنة العسكرية الثورية، فوق النقاش والجدال الحلا وفوق جلة الرجل، وأنة يصبح: «خمسة
عشر داعية مطلوبون في الغرفة 17 حالا لذ هوا إلى الجبهة ا