حاصرت قوات الجنوب القلعة على إثر ذلك وأطلقت النار لدفع القوات
الفيدرالية فيها على الانسحاب فنجحت في ذلك في أبريل من عام (189 ء فسميت الحادثة بعد ذلك بمعركة حصن سيتر، التي كانت الشرارة الرسمية الأولى للحرب الأهلية الأمريكية
طالب لنيكولن بعد ذلك مباشرة الولايات الاتحادية بإرسال ما لديها من قوات الشروع في إخضاع الولايات المنفصلة، أعلنت أربع ولايات جنوبية على الحدود بين الاتحاد والكونفدرالية انفصالها عن الحكومة الاتحادية وانضمامها إلى كونفدرالية الجنوب، وكانت هذه الولايات هي فرجينيا المتاخمة للعاصمة الاتحادية واشنطن، وتينيسي، ونورث كارولينا، واركنسون
أما ولايات ميزوري وكنتكي وماريلاند وديلاوير الممارسة للعبودية فقررت البقاء ضمن الاتحاد.
عين لينكولن بعد ذلك الجنرال ماكليئن قائدا عاما لقواته في الحرب وقد كان لينكولن واثقة من الانتصار في فترة قصيرة نظرا لفارق الإمكانيات المادية بين الشمال والجنوب وتقوق الشمال على الجنوب من حيث عدد السكان، إلا أن الجنوب كان يضم في صفوفه العديد من الضباط المتمرسين ذوي الخبرة من الحرب المكسيكية، بينما كان الشمالي ماكلين محافظة في استراتيجيته، فاستمرت الحرب لشهور طويلة حصلت فيها اعنف المعارلك في التاريخ الأمريكي، وعلى عكس ما توقع لينكولن، قام الجنوبيون باختراقي جريء لأراضي الشمال تكيد فيه الطرفان المزيد من الخسائر الكبيرة في الأرواح، وقد استاء لينكولن من جنراله ماكلينن على إثر ذلك وحمله مسؤولية عدم التقدم في الحرب، حتى قال في رسالة له، إذا كان الجنرال ماكلين ليس في حاجة إلى جيشه، فليسمح لى باستعارته منه إلى حين،،
أقال لينكولن ماكلينن من منصبه في مارس من عام 1892 وعين بدلا منه بوليسم غرائت، واستمر السجال بين الطرفين مع تقدم بطيه