ان القائد المهيب يعتبر زعيم الجماعة العسكرية، وهو بدايتها الأكثر نشاطا وتعالية ودينامية. بيد أنه يحدث في ظروف معينة (ني حال غياب القائد أن يصبح زعيم الجماعة العسكرية مقاتلا عاديا لا يشغل أي مركز قيادي رسمية. وهذا يعرف باسم الزعيم غير الشكلي. وتدل تجرية الأعمال القتالية في وقت الحرب، والتدريبات العسكرية في وقت السلم، أن هذا الزعيم غير الرسمي يلعب دورا كبيرة جدا. ولاسيما عند تنفيذ المهام القتالية في الظروف الصعبة الخطرة. ويمكن الزعيم غير الرسمي أن يأخذ على عاتقه وظيفة القائد، ويترأس نشاط الجماعة العسكرية كذلك على القادة وضباط التوجيه السياسي، في تقويمهم لدور الزعماء غير الشكليين(غير الرسميين) ، الاستفادة من تأثيرهم في الجماعة العسكرية عند تنفيذ المهام القتالية وغيرها من الأمور الهامة والصعبة، وعليهم ايضة ازالة الأسباب المعيقة والمانعة التطابق جهود الزعيمين الرسمي وغير الرسمي والمجموعتين النشطئين الرسمية وغير الرسمية
ويلاحظ في الجماعات العسكرية الطليعية تقارب بين الجانبين الرسمي وغير الرسمي من العلاقات بين العسكريين. وهذا اتجاه طبيعي وسليم. وهو يدل على تطابق مصالح المقاتلين العامة والشخصية، وعلى زوال الحدود الفاصلة بين العلاقات الوظيفية والشخصية. >
ينتج مما سبق، ان دور شخصية الزعماء والمجموعة النشطة في