إن عامل التنفيذ المتزامن لعمليتين فكزيتين أو أكثر يمكن ملاحظته في أي فعالية أو نشاط. ويتوقف توافق أو عدم توافق بعض العمليات التفكيرية على درجة استيعاب الفرد لهذه العمليات واتقانه لها، أي على مكانها في بنية نشاط الانسان التفكيري. وان أتمتة إحداها (أي الحط من المستوى أو من الحيز الذي تشغه في بنية التفكير وفي بنية النفس ككل) يسمح باقترانها وجمعها مع الثانية. في حين أن أتمتة عدة عمليات تفكيرية لا يسبب أية مصاعب ملحوظة في مسار النشاط التفكيري، إذا كانت آلياتها مستقلة متمايزة. ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن المستوى الرفيع لتفكير الانسان يقتضي أقصى حد ممكن من الأتمتة العمليات تفكيرية محددة بدقة. وهذه النتيجة على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة للنشاط التفكيري للمقاتل، المدعو لحل مهام ومسائل تفكيرية في مواقف صعبة ومعقدة وخطرة
لأنه من المعروف أن المهارة التي يكتسبها الانسان في مستوى منخفض من نموه النفسي، تتميز بأقصى درجة من الثبات في مختلف ظروف نشاط الانسان).
وهكذا ترتسم الأن طرق محتملة للدراسات في مجال معالجة قضايا تفكير المقاتل.
كثيرا ما تبرز العواطف والمشاعر بمثابة محرك ودافع للسلوك