وتدريبهم. وقد أجرى الباحث غ. شابايف سبرا سأل فيه عددا كبيرة من الجنود والرقباء والضباط عن الصعوبات التي يصادفونها في الحياة العسكرية. وقد أظهرت معطيات هذا السبر أن نحو نصف المستفتين لم يصطدموا بأية صعوبات في العام الأول من الخدمة. ومن هنا يمكننا أن نستنتج، أنه لم يجر أي عمل هادف ومبرمج لتربية المقاتلين تربية تؤدي بهم إلى التغلب على صعوبات الحياة العسكرية.
إن تحليل الرأي العام يسمح بالكشف عما اذا كانت عملية تدريب المقاتلين وتربيتهم تجري على نحو فعال وبدرجة كافية أم لا، ويساعد على حل مشاكل سيكولوجية عديدة. فهو يساعد القائد والجهاز الحزبي والسياسي على رؤية النقائص والعيوب القائمة، واتخاذ الاجراءات اللازمة للقضاء عليها. وهو بهذا يعتبر علامة منذرة من أجل تعزيز العمل التربوي واستئصال مخالفات النظام والانضباط العسكري. ويمكننا الحكم من خلال الرأي العام على البنية السيكولوجية للجماعة العسكرية وعلى طابع نشاطها.
وتدل الدراسات على أن رأي المقاتلين بهذه المسألة أو تلك مرتبط الى حد كبير بوضعهم في الخدمة، وبمعارفهم وخبراتهم، ويغير ذلك من الأسباب الموضوعية والذاتية.
ويتكون الرأي العام للجماعة العسكرية بتأثير عوامل مختلفة. ويؤدي هنا القائد والمنظمة الحزبية دورا حاسما ومقررة. فهم يصيغون حاجات المقاتلين واهتماماتهم، ويغرسون فيهم الصفات السياسية
ويتكون الرأي العام
خبية دورا حاسما ومقرات السياسية