الصفحة 174 من 292

من المناسب تقسيم الحوافز الملبية للحاجات إلى حوافز طبيعية واجتماعية (مادية وروحية) . إن الحاجات الطبيعية تنعكس في الحوافز الطبيعية (الرغبات، الأهواء) ، كما تنعكس الحاجات الاجتماعية في الحوافز الاجتماعية (الاهتمامات، المثل العليا، القناعات) . فالحاجات السياسية مثلا، تنعكس في القناعات السياسية، والحاجات الأخلاقية تنعكس في مباديء السلوك الأخلاقية، والعادات، كما تنعكس الحاجة إلى معرفة العالم المحيط في حب الاطلاع والاهتمامات المعرفية المختلفة، والحاجة إلى التواصل والاختلاط بالأخرين تنعكس في الصداقة والروح الرفاقية. وتنعكس الحاجة إلى العمل في اهتمامات العمل وفي اعمال البحث الإبداعية. أما الحاجات المادية فتنعكس في الاهتمامات المادية المختلفة.

آن أنواع العمل والفعاليات المركبة تلبي عادة عدة حوافز .. وتتفاعل فيما بينها خلال ذلك الحوافز الواسعة المشتركة (الاستعداد للعمل في المعركة المقبلة) والحوافز الخاصة والضيقة الحصول على. المكافأة). وتمارس الأولى منها (العامة والمشتركة) تأثيرها خلال فترة

طويلة وهي أكثر ثباتا وقليلة الارتباط بالموقف الناشيء. في فترة معينة. بينما تتجلى الثانية والخاصة والضيقة) خلال فترة قصيرة نسبية، تبعا للظروف والتأثيرات المباشرة (من جانب القائد) . وعندما تتطابق الأولى والثانية فانها تشكل منظومة واحدة. وتؤدي خلال ذلك ادوار مختلفة: فالحوافز العامة الواسعة المشتركة تكسب أعمال القائد معنئ معينة، أما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت