الصفحة 30 من 292

الرفاق، الأحداث و الظواهر، طايع النشاط والفعالية المهام الخ). وقد يكون التفاعل، في هذه الدرجة او تلك، عفوية، لا يخضع للارادة والتوجيه، وفي هذه الحالة تكون عملية تربية الشخصية العسكرية غير خاضعة للادارة والتوجيه. إن التربية الهادفة لا يمكن أن تتحقق الا عن طريق التنظيم المناسب للتأثير على العسكري، من جانب منظومة العوامل المحددة لتكوين عالمه الداخلي ونفسيته. ومن هنا تنشا مسالة توفير شروط سيكولوجية معينة، تجري فيها الخدمة العسكرية للعسكريين وتدريبهم وفترات راحتهم. ومن أجل التنظيم الصحيح للتاثير التربوي بجب تقرير عدد كامل من المسائل النظرية لتطور تقسية الانسان عامة، وفي ظروف النشاط العسكرية المحددة خاصة.

من بين المسائل النفسية التي تحتاج الى دراسة مستفيضة مسالة سيكولوجية الجماعة العسكرية. وقد اصيبحث دراسة نشاط الجماعة وفاعليتها تشكل جانبا من جوانب علم النفس الاجتماعي، واكتسبت أهمية خاصة في هذا المجال مسائل تنظيم الجماعة وينيتها السيكولوجية، وكذلك مسائل الظواهر والأفعال السلبية في الظروف القتالية (كالذعر وغيرها) . وتشغل مسألة العلاقات بين الأفراد في الجماعة العسكرية أهمية كبيرة في الظروف المعاصرة. وعلى سبيل المثال، من الضروري معرفة كيف تتكون علاقات الخدمة بين المقاتلين، وكيف يتقبل المرؤوسون داخلية هيبة القائد ونفوذه. أن معرفة هذه المسائل ذات علاقة مباشرة بخلق الضباط واع رفيع - هو اساس قدرة الجيش القتالية، لقد تعاظم الى حد كبير دور الجماعة في الظروف المعاصرة. وهذا يرتبط بظهور السلاح الجديد والمعدات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت