العسكري.
ويكتسب أهمية كبيرة في العصر الراهن التنظيم العلمي للعمل العسكري. ويشمل هذا التنظيم اعداد القوات العملياتي والقتالي، وعمل الأركانات والمؤسسات التعليمية العسكرية ومعاهد البحث العلمي وغيرها من الادارات والهيئات العسكرية. وهذه المسألة ذات بعد سيکولوجي واضح. ويحتاج حلها الى بحوث علمية لاحقة. كما تحتاج إلى دراسة نفسية كاملة المسائل المتفرعة عنها كمسألة وضع البرامج التعليمية وكتب الأعداد السياسي والقتالي، ووضع المناهج والطرائق. كما أن توزيع الساعات التدريسية، وتحديد مضمون
المواضيع ومفرداتها، وتتابع المواد الدراسية المختلفة .. كل هذا. . يجب أن يقوم على أساس من المعرفة النفسية.
وتكتسب الجاهزية القتالية الدائمة أهمية رئيسية وحاسمة في الوقت الحاضر. وقد بلغت الجاهزية القتالية الأن مستوى كادت أن تزول فيه الحدود الفاصلة بين العمل القتالي للقوات، والتدريب والخدمة. وهذا الوضع يميز على نحو خاص القطعات التي تقوم بالمناوبة القتالية وأعمال الطواريء. فهي تعيش عملية وضع التأهب للمعركة، وعليها أن تكون مستعدة دائما للدخول في الأعمال القتالية وخوض المعركة. ولا يتوفر لهذه القوات والوحدات الوقت الكافي من أجل الغاء التعبئة والقيام بالاعداد التمهيدي للمعركة. أن القيام بالمناوبة القتالية هو بحد ذاته تنفيذ المهمة قتالية، انه اعداد و استعداد