السليم والجيد للسلاح والتقنية العسكرية، وعن تنفيذ المهمة القتالية. وقد قال مارشال الاتحاد السوفيتي غريتشكو وزير الدفاع السوقيتي السابق: «تطرح الآن على نحو حاد مسائل ازدياد مسؤولية الضباط عن تنفيذ أوامر التدريب العسكري وخططه، وبادئ ذي بدء، عن تنظيم التدريب الميداني والدروس العملية في البر والبحر والجو، وعن التقليص اللاحق لفترات وضع القوات في الجاهزية القتالية، والتنفيذ الأمثل لأعمال المناورة والحراسة القتالية وغيرها من المسائل،.
لقد تغير الآن بصورة جذرية طابع الصراع المسلح وأشكاله. وعلى القائد أن يكون قادرا على التصرف ببرودة أعصاب وحزم في الوقت نفسه، وبجرأة ورجولة في أي موقف، بل وفي أصعب المواقف. وهذا يعني أن عليه أن يصقل نفسه من الناحية المعنوية السيكولوجية، وأن ينمي في نفسه الصفات والخاصيات القتالية - المعنوية والارادية الرفيعة.
و في الجماعة العسكرية، بشعر الفرد على نحو خاص بارتباطه بالأفراد الأخرين، بارتباطه بالتقنية والمعدات التي يستخدمها، ومع تطور الأسلحة والتقنية العسكرية يزداد هذا الارتباط وتتعاظم هذه التبعية، وبالتالي تزداد مسؤولية العسكري الشخصية أمام قائده ورفاقه.
من المعروف ان الكفاءة القتالية للوحدات العسكرية تتشكل من الكفاءة القتالية لكل مقاتل. بيد أنها لا تساوي المجموع الحسابي