الصفحة 124 من 246

شخصا في

الأوتوقراطية، التي تتضمن الشكل الخاص للسيطرة الأوتوقراطية التي تأتي من سيطرة قوى السوق في مجتمع غير مساواتي. بالتأكيد علينا أن نفهم هذه الحقائق، لا أن نفهمها فقط بل أن نواجهها. وفي الحقيقة طالما نناقش ارتباطات المرء بالسياسة، التي يصرف معظم طاقته ومجهوده فيها، يبدو لي أن هذا الجهد بالتأكيد يجب أن يوجه إلى هذا المجال. أنا لا أريد أن أنخرط

جه، ولكن جهدي بالتأكيد موجه إلى هذا المجال، وأفترض أن كل الناس كذلك. ما زلت أعتقد أنه سيكون عارا عظيما أن نضع جانبا وكلا المهمة الفلسفية المجردة إلى حد ما، المتعلقة بتحديد الروابط بين مبدا الطبيعة الإنسانية التي تضفي منظورا کاملا من الحرية والكرامة والإبداع والصفات الإنسانية الأخرى، وأن تربط ذلك بفكرة البنية الاجتماعية التي تدرك فيها هذه الصفات والتي تجري فيها الحياة الإنسانية ذات المعني. وفي الحقيقة، إن كنا نفكر في التحول الاجتماعي والثورة الاجتماعية، على الرغم من أنه سيكون من العبثي بالطبع أن نحاول وضع تفصيلات الهدف الذي نأمل في أن نصل إليه، يظل علينا أن نعرف شيئا عن أين نعتقد أننا نذهب، ومثل هذه النظرية

يمكن أن تخبرنا بهذا الأمر. فوكو: نعم، ولكن بالتالي أليس هناك خطر هنا؟ إن قلت إنه توجد طبيعة

إنسانية محددة، فهذه الطبيعة الإنسانية لا تعطي المجتمع الواقعي الحقوق والإمكانيات التي تسمح بإدراك نفسها ... هذا ما قلته في

الواقع كما أعتقد. تشومسكي: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت