الصفحة 170 من 246

روبرت مکنمار (ا) ومن بعده - وبقدر ما أري فهذا هذيان تام، وأنا لا أرى أية حجة تؤيد ذلك. يبدو لي أن التكنولوجيا الحديثة، كتكنولوجيا معالجة البيانات أو الاتصال وغيرها، فيها بالضبط تضمينات مضادة. إنها تتضمن أن المعلومات الملائمة والفهم الملائم يمكن أن يستحضرهما أي شخص سريعا. ولا حاجة لأن تتركز في أيدي مجموعة صغيرة من المديرين الذين يتحكمون في المعرفة كلها وفي كل المعلومات وفي كل عمليات صناعة القرار. أعتقد إذن أن التكنولوجيا بإمكانها أن تحرر، فالتكنولوجيا تتميز بملكة يمكن بها التحرر؛ لكنها تحولت كأي شيء آخر، ومثل العدالة، إلى أداة للقمع بسبب حقيقة أن السلطة موزعة بشكل سيئ. ولا أعتقد أن هناك أي شيء في التكنولوجيا الحديثة أو مجتمع التكنولوجيا الحديثة يمكن أن ينحرف عن طريق تفكيك مركزية السلطة، فالأمر على العكس من ذلك تماما. أما بالنسبة إلى النقطة الثانية، فهناك جانبان: الأول هو سؤال كيف يتسامح معهد ماساشوستس للتكنولوجيا معي، والسؤال الآخر كيف أتسامح مع معهد ماساشوستس للتكنولوجيا. (ضحك)

حسنا، بالنسبة إلى سؤال كيف يتسامح معهد ماساشوستس اللتكنولوجيا معي، مرة أخرى أعتقد أنه ليس على المرء أن يكون مفرطا في التخطيطية، صحيح أن معهد ماساشوستس للتكنولوجيا هو معهد رئيس في بحوث الحرب. ولكن صحيح أيضا أنه يجسد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت