القصة نفسها بالضبط تكررت في يناير عام 1973، عندما تم إعلان معاهدة السلام في النهاية. مرة أخرى كان كلام كيسنجر والبيت الأبيض واضحا برفض كل مبدأ أساسي في المعاهدة التي وقعوا عليها، بالتالي كان استمرار الحرب حتما. والصحافة بدورها قبلت النسخة الرسمية، وسمحت حتى ببعض التزيف للمشهد الذي لم تم مواجهته. ولقد ناقشت كل هذا في مكان آخر. أو لنذكر حالة أخرى (1) ، ففي مقال كتبه في جريدة رامبارتس» (2) ، عرض تفسيرات تستعيد الحرب على فيتنام وكيف دمت في الصحافة الليبرالية، وقت لم يهتم فيه الآخرون بهذه الصلة عندما وصلت الحرب إلى نهايتها عام 1975. تقريبا من دون استثناء، قبلت الصحافة المبادئ الأساسية البروباجندا الحكومة، بدون مساءلتها. هنا نحر من الصحافة يعتبر نفسه مقاوما للحرب. هذا مذهل جدا. الأمر نفسه صحيح غالبا بالنسبة إلى النقاد المتحمسين المعارضين للحرب؛ أفترض أنهم على المدى الواسع لم يكونوا واعين بهذا هذا ينطبق بشكل خاص على هؤلاء الذين يعتبرون أحيانا «النخبة المثقفة» . هناك في الحقيقة كتاب مثير للاهتمام لت. کادوشين (3) بعنوان «النخبة الأمريكية المثقفة» ، يقدم نتائج الإحصاء آراء واضح أجري عام 1970 على مجموعة تعرف على أنها انخبة مثقفة». يحتوي الكتاب على كم كبير من المعلومات عن مواقف
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(2) نشر هذا المقال في العدد الأخير من الجريدة، التي لم تستطع إيجاد دعم مالي ولم تعد موجودة، (1975
الشبكات الاجتماعية.