في نهاية الحوار الأصلي مع فوكو. فبأي طريقة يمكن أن نجد هذا النوع من المسؤولية السياسية في المؤسسات المتحققة وخطابات العدالة، وكذلك في فكرة العدالة نفسها؟ كانت هذه مشكلة اهتم بها فوکو بعمق، ورغب في العمل عليها بالتعاون مع روبرت بادنتير، المشارك في مجموعة معلومات عن السجون والذي أصبح وزيرا للعدل في فرنسا في ما بعد (1) . ما كان مهما في الدراسة التي انهمكا فيها هو «الخطاب القانوني والممارسات القانونية، والإطار الأكبر للمعرفة والممارسة المتعلقتين بهذا الخطاب، والأحداث التي تؤشكل هذا الإطار وتغيره. سؤال الحقوق» يجب أن يتم فهمه بهذه الطريقة، فالحقوق المدنية مستمدة من الإشكال» الثوري للحقوق الأرستقراطية؛ والحقوق الاجتماعية تظهر من معرفة جديدة للظروف الاجتماعية والعملية والنضالات المتعلقة بها .. وهكذا. وفي النهاية فإن طبيعة مثل هذه الحقوق وضمانها يعتمدان على الأرضيات السياسية وممارسات الحقيقة». والقرى الجديدة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في شهادة قصيرة نشرت بعد وفاته، يتذكر روبرت بادنتير اللقاءات والمحادثات
التي جرت مع فوكو عن االعدالة ذات الأفق المشترك؛ يستدعي الوضوح والروعة المختصرة في كلام فوكو وانفعاله العجيب اليکشف المحجوب وراء المعروف
دعا بيير نورا الاثنين لمناظرة عامة عن التوظيف الاجتماعي للعقاب للإعداد لتشكيل مجموعة
بحث متنوعة الآراء عن"التوظيفات السرية والممارسة الواقعية الحكم القانون، التي شبهها فوكو ب"الدعامة الطائرة التي تحمل القوى المتضادة. انقطع المشروع بسبب مرض فوکو ووفاته، كوزير للعدل، سينهي بادنتير مبدئيا عقوبة الإعدام في مواجهة الرأي العام الفرنسي الموقف الذي دافع عنه فوكو ضد رؤى المحللين النفسيين مثل جان لابلانش، القلق من الأب والنظام الرمزي. بالنسبة لفوكو، كانت عقوبة الإعدام تفهم بالأحرى بمصطلحات الدور الجديد للموت في النسق السياسي الحيوي الذي كان بحاول شرحه