الصفحة 191 من 339

على المعلومات المؤسسة المعلوماتية)». لم يعد أمام الشركات التجارية، وخاصة الكبيرة منها، خيار إلأ التحول إلى مؤسسة أو شركة معلوماتية وقد أضحى هذا التحول مطلبة ديموغرافية، حيث نرى مركز الثقل في استخدام العمالة أخذ يتحك وبسرعة من العمالة اليدوية والكتابية إلى عمالة معلوماتية تناهض النموذج المعروف بإصدار الأمر والمراقبة» Command and Control ذلك النموذج الذي اقتبسته الشركات التجارية عن الجيش منذ 100 سنة وما نلاحظه أيضا في الأمور الاقتصادية التي تحت على التغيير ولا سيما المصالح التجارية الكبرى التي تحتاج إلى الابتكار كي تصبح منظمة للمشاريع. أضف إلى ذلك دافع تكنولوجيا المعلومات باتجاه تحقيق هذا التحول. ومن الطبيعي أن لا تكون التكنولوجيا المتطورة لمعالجة البيانات ضرورية

الإقامة مؤسسة على أساس المعلومات. ولسوف نري کيف أوجد البريطانيون مثل هذه المؤسة في الهند في زمن كانت تكنولوجيا المعلومات تعني قلمة من ريش الطير وكانت الاتصالات تعني أنظمة مكونة من السعاة الحفاة. ولكن ما أن تهيمن التكنولوجيا المتقدمة أكثر فأكثر نلمس الحاجة إلى العناية بالتحليل والتشخيص - أي بالمعلومات» على نطاق أشمل وأعمق، وإلا فسوف تغرق المجازفة بفيض من البيانات المستخلصة. فالذين يستخدمون الكومبيوتر ما يزالون يستخدمون التكنولوجيا الحديثة بهدف تعجيل تنفيذ أعمال كانوا ينجزونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت