الدروس التي تتعلمها الأعمال التجارية من مؤسسات النفع العام
بدأت المؤسسات ذات النفع العام، مثل فرقة المرشدات الكشفية والصليب الأحمر بالتحول إلى قيادات إدارية في أمير کا كما أخذت تعمل في مجالي الاستراتيجية ومجلس الإدارة الفعال وتمارس ما تبشر به غالبية الشركات الأمريكية التي غدت فعلا رائدة في أهم المجالات - حفز العمالة الخبيرة وإنتاجينها - فأخذت تطبق السياسات والممارسات التي لا بد للأعمال التجارية من تعلمها مستقبلا
قليل من الناس من يعلم أن قطاع النفع العام في أمير کا هو أكبر مستخدم للعمالة إلى حد بعيد. فكل بالغ من اثنين - أي ما مجموعه + 80 مليون إنسان - يعمل متطوعا ويكرس خمس ساعات في الأسبوع للعمل لصالح مؤسسة واحدة أو عدد من مؤسسات النفع العام، أي ما يعادل (10) ملايين وظيفة بدوام كامل. فإذا افترضنا تقاضي المتطوعين الحد الأدنى من