الصفحة 241 من 339

الأجور لبلغ ما يجب أن يدفع إليهم قرابة (150) مليون دولار أو (% 5) من الناتج القومي الإجمالي. يتغير العمل التطوعي بسرعة ومما لا شك فيه أن ما يفعله الكثير يتطلب مهارة أو محاكمة عقلية أقل مثل الجباية من الجوار لصالح الصندوق الاجتماعي مرة في السنة بعد ظهر يوم السبت، أو مصاحبة المرشدات من الكشافة الصغيرات خلال بيع الحلوى من بيت إلى بيت أو نقل المسنين إلى الأطباء. وقد أخذ المزيد والمزيد من المتطوعين يتحول إلى موظفين دون أجر آخذين على عاتقهم المهام المهنية والإدارية في مؤسساتهم.

ومن الطبيعي أن لا تعمل جميع مؤسسات النفع العام على ما يرام. فالكثير من مستشفيات المجتمع والكنائس والكنس اليهودية من جميع المذاهب - ليبرالية ومحافظة وإنجليزية متطرفة - تعاني من عسر شديد وما تزال تخسر أعضاءها باستمرار. وعموما بقي قطاع النفع العام لا يتوسع طيلة السنوات العشر أو الخمس عشرة الماضية سواء من حيث المبالغ المالية التي يجمعها (معذله في ضوء التضخم النقدي) أو من حيث أعداد المتطوعين. إلا ان إنتاجية قطاع النفع العام أخذت تنمو بصورة مدهشة في إطار عمل هذا القطاع وفي مجال إسهامه في المجتمع الأمريكي. ويعتبر جيش الإنقاذ في فلوريدا مثلا حيا على هذه المؤسسة آخرين. كان يعهد إلى هذا الجيش المحكومون في أول مدة سجنهم، وكان جلهم من الفقراء السود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت