الصفحة 198 من 388

بالتأكيد كان لدي لي كثير من الفرص لتقديم الأعذار، مع وجود قدر كبير من سوء الطالع، والأداء السيء من جانب بعض قادته يعلق عليهما هزيمته

أما «ذراع لي الأيمن القوى» الشهير، وهو ستونوال جاكسون فكان قد لقي مصرعه في معركة تشانسيلورسفيل قبل ذلك بعدة شهور، وآل أمر قائد فرسانة الشاب اللامع جيب ستيورات إلى حالة سلبية ولم يظهر في ساحة القتال حتى اليوم الأخير، ونتيجة لذلك لم يكن لدي لي إلا قليل جدا من المعلومات عن قوات الاتحاد التي يواجهها، و كان بمقدور الفريق إيويل - الذي كان يقود فريقا من قوات جاكسون القديمة - أن يكسب المعركة لصالح لي في اليوم الأول. كل ما كان عليه أن يفعله هو احتلال تل مهجور ذي أهمية استراتيجية، ولكنه فشل في احتلاله أيضا.

أما رقم 2 في قيادة لي وهو الفريق أول لونجستريت فقد عارض بشدة الهجوم المفاجئ الذي أمر به لي لتقوم بتنفيذه واحدة من فرق لونجستريت بقيادة اللواء جورج بيكيت، ونتيجة لذلك فقد أخفق لي في إصدار أوامر قاطعة لبيكيت، واستغرقت التحضيرات أكثر مما ينبغي لها، ولم يتم تنسيق الهجوم المفاجئ مع هجوم تضليلي كما كان مخططا سابقا.

كانت قوات بيكيت معرضة تماما للتأثير القاتل لمدافع العدو ونيرانه المباشرة، ولم يتمكن سوى بضع مئات منها من بلوغ خطوط قوات الاتحاد، ومن بين القوات البالغة 13 ألف مقاتل والتي شنت الهجوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت