أنك علي الأقل شاهدت رياضة من هذا النوع، وتشمل الرياضات التنافسية كل شيء: فمن الجولف إلى كرة القدم، ومن الملاكمة إلى الجمنازيوم، ويمكن أن تكون الرياضات التنافسية خشنة، أو سريعة أو بطيئة، أو تتطلب مهارة فائقة، أو قوة تحمل، أو معرفة ويمكن ممارستها على الأرض، وفوق الأرض، أو على الجليد، أو في الماء، أو تحت الماء ويمكن أن تدخل فيها الكرات، أو المضارب أو المركبات، أو البنادق، أو السيارات، أو الطائرات، أو القوارب، أو الزلاجات، أو السفن، وإحدى الرياضات القديمة كان يدخل فيها فعلا الوثب على الثيران الحية.
ومهما كانت الرياضة أو أسلوب ممارستها فإنها جميعا تنطوي على التنافس مع واحد أو أكثر من البشر، هذا التنافس يبعث في الرياضة روح الإثارة والمتعة، والرياضات التنافسية ليست عملا، إنما هي لعب، ونتيجة لذلك نجد أننا نستطيع لعب الرياضات التنافسية بغير انقطاع، في حين أن العمل يصيبنا بالإرهاق.
في هذه الحقيقة يكمن سر نستطيع جميعا استخدامه لنجعل من المهمة التي نريد أداها متعة لا عملا. كل ما عليك هو أن تجعل من النضال لعبة، أتقول إنه لا يمكن ذلك مع طبيعة عملك الشاق؟ دعني أطمئنك إلى أن هذا ممكن مع أي عمل.
دعني أقل لك أولا إن المنافسة يكمن فيها تحقيق الأرقام القياسية في كل مناحي الحياة فليس هناك من يحقق رقما قياسيا في ميادين العمل، ولكن هذا يحدث في المنافسة الحقيقية المثلى مثل الألعاب الأوليمبية.
في وقت ما كان الناس يظنون أن المنافسة تولد ضغطا يفوق طاقة