عندما كنت طالبا بالكلية الحربية في ويست بوينت، كان رفيق صفي تيد ويلز واحدا من خيرة أصدقائي، وكان والد تيد وجده قد تخرجا في نفس الكلية أيضا، وقبل تخرجنا بوقت قصير كنت جالسا مع تيد نتحدث إلى جده اللواء روبرت م. دانفورد. كان اللواء دانفورد قد تخرج في دفعة 1904 وكان قد أمضى وقتا طويلا بعد تقاعده من الخدمة في الجيش.
قال دانفورد موجها حديثه إلي: «بيل، أفهم أنك ستنضم إلى القوات
الجوية»،
فأجبت: «نعم سأفعل ياسيدي؛ فأنا أريد الطيران» ، فقال: «حسنا، أنت تعلم أنني كنت حكمدارا للطلبة تحت الجنرال ماك أرثر عندما كان مديرا للكلية الحربية بعد الحرب العالمية الأولى، هل سمعت عن الفريق أول هويت فاندينبيرج؟»
فقلت: «نعم ياسيدي، لقد كان رئيسا الأركان القوات الجوية منذ عشر سنوات مضت» .
فقال: «سأخبرك بشيء عن الفريق أول فاندينبيرج، وأنا واثق أنك لا تعرفه، عندما كنت حكمدارا، كان طالبا مستجدا في سنته الأولى بالكلية، وذات مرة كانوا يفصلونه من الدراسة بالكلية» .
تسالت: «ولم؟» . . فأجابني مبتسما: «نظرا لغياب المقدرة القيادية» .
لقد طور الفريق أول فاندينبيرج نفسه في الفترة منذ أن كان طالبا مستجدا في ويست بوينت إلى وقت تخرجه. لقد أصبح قائدا عظيما، لا لأنه ولد قائدا، ولكن لأنه تعلم وطور نفسه كقائد